السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
(١)
المستدرك
٩٢ ص
(٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣)
فهرس الآيات القرآنية
١٠٣ ص
(٤)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٥)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٦)
فهرس الطوائف والقبائل والفرق
١٠٨ ص
(٧)
فهرس الأماكن والبلدان
١٠٩ ص
(٨)
فهرس الوقائع والأيّام
١١٠ ص
(٩)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(١٠)
ثبت المصادر
١١٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨١
من ذرّيّته حتّى مولانا صاحب الزمان وليّ الأمر [١] صلوات الله عليه وسلامه. فضاقت بهم الأرض بما رحبت [٢] ولم يبق إلاّ أخذ أموالهم.
ثمّ قال لنا : يا أهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث اخذت منكم الجزية. فلمّا عرف أولئك [ القوم ] [٣] أنّ أموالهم معرّضة للنهب سألوه أن يحملهم إلى سلطانه [٤] ( الذي هو من قبله ) [٥] ، فأجاب سؤالهم وتلا : ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) [٦].
فقلنا للربّان والناخداه : هؤلاء قوم قد عاشرناهم وصاروا رفقاءنا [٧] ، وما يحسن منّا [٨] أن نتخلّف عنهم ، بل [٩] نكون معهم [ أينما يكونون ] [١٠] حتّى نعلم ما تستقرّ عليه حالهم.
فقال الربان : والله ما أعلم أين المسير في هذا البحر ، فاستأجرنا ربّانا ورجالا وقلعنا القلع [١١] ، وسرنا ثلاثة عشر يوما بلياليها حتّى كان قبل طلوع الشمس [١٢] ،
[١] قوله « ولي الأمر » ليس في جنّة المأوى. [٢] قوله « بما رحبت » عن نسخة بدل من نسختنا. وهو ليس في جنّة المأوى. [٣] عن جنّة المأوى. [٤] في جنّة المأوى : سلطانهم. [٥] عن نسخة بدل من نسختنا ، وهو ليس في جنّة المأوى. [٦] الأنفال : ٤٢. [٧] في جنّة المأوى : رفقة. [٨] في جنّة المأوى : لنا. [٩] « بل » ليست في جنّة المأوى. [١٠] عن جنّة المأوى. [١١] القلع : شراع السفينة. وقلعنا : أي رفعنا. أي رفعنا وأصلحنا الشراع لتسير السفينة. [١٢] في جنّة المأوى : الفجر.