السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٨

وتتّصل بالحبشة والنوبة ، وجميعهم [١] نصارى وتتّصل بالبربر [٢] وهم على دينهم ، فإن حدّ هذا كان بقدر كلّ من في الأرض وإن [٣] لم نضف إليهم الافرنج والروم ، وغير خفي علم ما [٤] بالشام والعراق ( وغيرهما من بلاد المسلمين على كثرتها ) [٥] من النصارى.

واتّفق أنّنا سرنا في البحر [٦] وأوغلنا فيه ، ( وحكم علينا الهول ، فتعدّينا جميع ) [٧] الجهات التي كنّا نريد الوصول [٨] إليها ، ورغبنا في المكاسب ( لأنّا كلّما بعدنا كان متاعنا أنفق والحاصل أكثر ، ووصلنا إلى مكان لم [ نكن ] [٩] نريده ) [١٠] ، ولم نزل على المسير [١١] حتّى وصلنا [١٢] إلى جزائر عظيمة كثيرة الأشجار مليحة الجدران ، فيها المدن الجليلة [١٣] والرساتيق الجميلة [١٤].


[١] في جنّة المأوى : وكلهم. [٢] في النسخة : « بالبر » ، والمثبت عن جنّة المأوى. [٣] « إن » ليست في جنّة المأوى ، فالعبارة فيه : « ولم ». [٤] في جنّة المأوى : « عنكم من » بدل « علم ما ». [٥] بدلها في جنّة المأوى : « والحجاز ». [٦] في النسخة : الجزائر. والمثبت عن جنّة المأوى. [٧] بدلها في جنّة المأوى : « وتعدينا ». [٨] في جنّة المأوى : « نصل » بدل « نريد الوصول ». [٩] من عندنا. [١٠] ليست في جنّة المأوى. [١١] في جنّة المأوى : « ذلك » بدل « المسير ». [١٢] في نسخة بدل من نسختنا ، وفي جنّة المأوى : صرنا. [١٣] في جنّة المأوى : الملدودة. [١٤] ليست في جنّة المأوى.