السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٧

يذمّ أحوالهم ويحمد الله على قلّتهم في أقاصي الأرض.

فالتفت الشخص [١] الذي كان الوزير مقبلا عليه ومضيفا [٢] ، فقال : أيّها الوزير [٣] أدام الله أيّامك ، ( أتأذن لي أن ) [٤] احدّث بما عندي فيما [ قد ] [٥] تفاوضتم فيه أم أعرض عنه؟ فصمت الوزير هنيئة ، ثمّ قال : قل ما عندك.

فقال الرجل [٦] : خرجت مع والدي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة من مدينتنا وهي المعروفة بالباهليّة [٧] ولها رستاق عظيم [٨] الذي يعرفه التجّار ، وعدّة ضياعها ألف ومائتا ضيعة ، في كلّ ضيعة من الخلق ما لا يحصي عددهم إلاّ الله تعالى ، وهم قوم نصارى ، وجميع ( من في تلك ) [٩] الجزائر من حولها [١٠] على دينهم [ ومذهبهم ] [١١] ، ومسيرة بلادهم [ وجزائرهم مدّة شهرين ، وبينهم وبين البرّ مسيرة ] [١٢] عشرين [١٣] يوما ، وكلّ من في البرّ من الأعراب وغيرهم نصارى،


[١] في نسخة بدل من نسختنا : النصراني. [٢] في جنّة المأوى : « مصغيا إليه » بدل « ومضيفا ». [٣] قوله « أيّها الوزير » ليس في جنّة المأوى. [٤] ليست في جنّة المأوى. [٥] عن جنّة المأوى. [٦] ليست في جنّة المأوى. [٧] في النسخة : « بالباهيّة » ، والمثبت عن جنّة المأوى. وفي نسخة بدل من نسختنا « بالراهبة » ، وهي غير واضحة تماما ولعلّها « بالزاهيّة ». [٨] ادخلت في نسختنا عن نسخة بدل. والذي في جنّة المأوى « الرستاق الذي ». [٩] ليست في جنّة المأوى. [١٠] في جنّة المأوى : « التي كانت حولهم » بدل « من حولها ». [١١] عن جنّة المأوى. [١٢] عن جنّة المأوى. [١٣] في النسخة : « عشرون ». وابدلناها بمقتضى الزيادة.