السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٢
وقل لولدنا الرضي ليكتب [ لك ] [١] إلى عليّ بن عوض ، فإنّني أوصيته [٢] يعطيك الذي تريد ، ثمّ سار وأصحابه معه ، فلم أزل قائما أبصرهم حتّى بعد [٣] ، وحصل عندي أسف بمفارقته ، فقعدت إلى الأرض ساعة.
ثمّ مشيت إلى المشهد ، فاجتمع القوّام حولي وقالوا : نرى وجهك متغيّرا ، أأوجعك شيء؟ قلت : لا. قالوا : أخاصمك أحد؟ قلت : لا ، ليس عندي ممّا تقولون [ خبر ] [٤] ، لكن أسألكم : هل عرفتم الفرسان الذين كانوا عندكم؟ قالوا : بلى [٥] من الشرفاء أرباب الغنم. فقلت : لا ، بل هو الإمام القائم [٦] ٧. فقالوا : الإمام هو الشيخ أو صاحب الفرجيّة؟ قلت : [ هو ] [٧] صاحب الفرجيّة. فقالوا : أريته المرض الذي فيك؟ فقلت : هو قبضه بيده وأوجعني ، ثمّ كشفت رجلي فلم أر لذلك المرض أثرا ، فتداخلني الشك من الدّهش فأخرجت رجلي الاخرى فلم أر شيئا ، فانطبق الناس [ عليّ ] [٨] فمزّقوا قميصي ، فأدخلني القوّام خزانة ومنعوا الناس عنّي.
وكان ناظر [ بين ] [٩] النهرين بالمشهد ، فسمع الضجّة وسأل عن الخبر ، فعرّفوه،
[١] عن كشف الغمّة. [٢] في كشف الغمّة : أوصيه. [٣] في كشف الغمّة : « إلى أن غابوا عنّي » بدل « حتّى بعد ». [٤] عن كشف الغمّة. [٥] في كشف الغمّة : « هم » بدل « بلى ». [٦] ليست في كشف الغمّة. [٧] عن كشف الغمّة. [٨] عن كشف الغمّة. [٩] عن كشف الغمّة.