السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦٩

أشغاله ، وكان مقيما بهر قل.

فحضر إلى الحلّة يوما ودخل إلى مجلس السيّد السند [١] السعيد رضي الملّة [٢] والدين عليّ بن طاوس ; وشكا إليه ما يجده [ منها ] [٣] ، وقال : اريد أن اداويها ، فأحضر له أطبّاء الحلّة وأراهم الموضع ، فقالوا : هذه التوثة [٤] فوق العرق الأكحل ، وعلاجها خطر ، ومتى قطعت خيف أن ينقطع العرق ويموت.

فقال [ له ] [٥] السيّد الأيّد السعيد رضي الملّة والدين [٦] قدّس الله روحه : أنا متوجّه إلى بغداد وربّما كان أطباؤها أعرف [ وأحذق ] [٧] من هؤلاء [ فاصحبني ] [٨] ، فأصعد معه وأحضر الأطبّاء ، فقالوا [٩] كما قال أولئك ، فضاق صدره.

فقال له السيّد [١٠] السعيد قدّس الله روحه : إنّ الشارع [١١] قد فسح [ لك ] [١٢] في الصلاة في هذه الثياب ، وعليك الاجتهاد في الاحتراز [١٣] ولا تغرر بنفسك ، فالله تعالى قد نهى عن ذلك ورسوله.


[١] قوله « السيّد السند » ليس في كشف الغمّة. [٢] قوله « الملة و » ليس في كشف الغمّة. [٣] عن كشف الغمّة. [٤] في النسخة : الثوية. والمثبت عن كشف الغمّة. [٥] عن كشف الغمّة. وكان في النسخة « قال » والمثبت « فقال » عن كشف الغمّة. [٦] في كشف الغمّة : فقال له السعيد رضي الدين. [٧] عن كشف الغمّة. [٨] عن كشف الغمّة. [٩] في النسخة : قالوا. والمثبت عن كشف الغمّة. [١٠] ليست في كشف الغمّة. [١١] في كشف الغمّة : الشرع. [١٢] عن كشف الغمّة. [١٣] في كشف الغمّة : الاحتراس.