السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦٨
شيئا من الحنوط [١] والكفن ، وقال له : أعظم الله أجرك في نفسك. قال : فما بلغ أبو العبّاس عقبة همدان حتّى توفّي ;.
وكان [ بعد ] [٢] ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النّوّاب المنصوبين بها ، وتخرج من عندهم التوقيعات [٣].
ومن ذلك ما صحّ لي روايته عن الشيخ الصدر الأعظم عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي العالم الفاضل ، مصنّف كتاب « كشف الغمّة » ، فإنّه روى في [٤] آخر المجلّد الثاني من الكتاب عند ذكر أخبار مولانا وسيّدنا وإمامنا الإمام القائم محمّد ابن الحسن ٧ ، ما هذا لفظه : حدّثني جماعة من [ ثقات ] [٥] إخواني أنّه كان في البلاد الحليّة شخص يقال له : إسماعيل بن الحسن الهرقلي ، من قرية يقال لها : هرقل ، مات في زماني وما رأيته ، حكى لي ولده شمس الدين قال [٦] : حكى لي والدي أنّه خرج فيه ـ وهو شابّ ـ على فخذه الأيسر توثة [٧] مقدار قبضة الإنسان ، وكانت في كلّ ربيع تنشقّ [٨] ويخرج منها دم وقيح ، ويعطّله [٩] ألمها عن كثير من
[١] في النسخة : الخيوط. والمثبت عن كمال الدين. [٢] عن كمال الدين. [٣] كمال الدين : ٤٧٦ ـ ٤٧٩ / ح ٢٦ عن أبي العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن محمّد بن مهران الآبي العروضي بمرو ، عن أبي الحسين بن زيد بن عبد الله البغدادي ، عن أبي الحسن علي بن سنان الموصلي ، عن أبيه. وعنه في الخرائج والجرائح ٣ : ١١٠٤ ـ ١١٠٨ / ح ٢٤. وهو في الثاقب في المناقب : ٦٠٨ ـ ٦١١ / ح ٥٥٥. [٤] في النسخة : « أن ». والمثبت من عندنا. [٥] عن كشف الغمّة. [٦] في النسخة : « أيضا ». والمثبت عن كشف الغمّة. [٧] في النسخة : « ثوية » ، والمثبت عن المصدر. والتوثة : بثرة متقرّحة. [٨] في كشف الغمّة : تشقق. [٩] في كشف الغمّة : ويقطعه.