السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
(١)
المستدرك
٩٢ ص
(٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣)
فهرس الآيات القرآنية
١٠٣ ص
(٤)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٥)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٦)
فهرس الطوائف والقبائل والفرق
١٠٨ ص
(٧)
فهرس الأماكن والبلدان
١٠٩ ص
(٨)
فهرس الوقائع والأيّام
١١٠ ص
(٩)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(١٠)
ثبت المصادر
١١٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٨
ما الخبر؟ فقال : إنّ الإمام القائم [١] ٧ جاءني فقال [٢] [ لي ] [٣] : قم يا حسين ، فقلت : يا سيّدي أتراني أقدر على القيام؟ فأخذ بيدي وأقامني فذهب ما بي ، وها أنا صحيح على أتمّ ما ينبغي ، وقال لي : إنّ [٤] هذا الساباط دربي إلى زيارة جدّي فأعلن فيه [٥] كلّ ليلة. فقلت : سمعا وطاعة [ لله ولك يا مولاي ] [٦].
وقام الرجل وخرج إلى الحضرة الشريفة [ الغروية ] [٧] ، وزار الإمام ٧ ، وحمد الله تعالى على ما حصل له من الإنعام ، وصار [٨] هذا الساباط المذكور إلى الآن ينذر له النذور [٩] عند الضرورات فلا يكاد يخيب ناذره مرّة من المرّات [١٠] ببركات الإمام القائم ٧ [١١].
ومن ذلك ما حدّثني به الشيخ الصالح الخيّر العالم الفاضل شمس الدين [ محمّد ] [١٢] بن قارون المذكور [ سابقا ] [١٣] : أنّ رجلا يقال له ( محمّد بن ) [١٤] النجم،
[١] ليست في البحار. [٢] في البحار : وقال. [٣] عن البحار. [٤] ليست في البحار. [٥] في البحار : « فاغلقه في » بدل « فاعلن فيه ». [٦] عن البحار. [٧] عن البحار. [٨] في النسخة : فصار. والمثبت عن البحار. [٩] ليست في البحار. [١٠] في البحار : « من المراد » بدل « مرّة من المرّات ». [١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٧٣ ـ ٧٤ / ضمن الرقم ٥٥. [١٢] عن البحار. [١٣] عن البحار. [١٤] ليست في البحار.