السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٦

العشرة [١] يجتمع فيها وجوه أهل الحلّة وشبابهم [٢] وأولاد الأماثل منهم ، فاستحكوه [٣] عن هذه الحكاية ، فقال [٤] :

إنّي كنت مفلوجا وعجز الأطبّاء عنّي ـ وحكى لي ما كنت أسمعه مستفاضا في الحلّة من قضيّته ـ وأنّ الحجّة صاحب الزمان ٧ قال لي وقد أنا متني [٥] جدّتي تحت القبّة : قم ، فقلت : إنّي [٦] لا أقدر على القيام منذ سنين [٧] ، فقال لي [٨] : قم بإذن الله ، وأعانني على القيام ، فقمت وزال عنّي الفالج ، وانطبق الناس عليّ حتّى كادوا يقتلوني ، وأخذوا ما كان عليّ من الثياب تقطيعا وتنتيفا [٩] يتبرّكون بذلك [١٠] ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورحت إلى البيت وليس فيّ [١١] أثر الفالج ، وبعثت إلى الناس ثيابهم.

وكنت أسمعه يحكي ذلك للناس ولم يستحكه أحد [١٢] مرارا شتّى [١٣] ، ثمّ


[١] في البحار : المعشرة. [٢] في النسخة : « وشابههم » ، والمثبت عن البحار ، ولعلّ ما في النسخة فيه سقط والصواب « ومن شابههم ». [٣] في البحار : فاستحكيته. [٤] في البحار : فقال لي. [٥] في البحار : أباتتني. [٦] في البحار : « يا سيدي » بدل « إنّي ». [٧] في البحار : سنتي. [٨] ليست في البحار. [٩] غير واضحة في النسخة ، ولعلّها « وتشقيقا » ، والمثبت عن البحار. [١٠] في البحار : « فيها » بدل « بذلك ». [١١] في البحار : بي. [١٢] في البحار : « ولمن يستحكيه » بدل « ولم يستحكه أحد ». [١٣] في البحار : مرارا حتّى مات ;. وإلى هنا ينتهي النص عنده.

عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٧٣ / ضمن الرقم ٥٥.