السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤١

ومن ذلك ما حدّثني الشيخ المحترم العالم الفاضل الحاج القاري [١] شمس الدين محمّد بن قارون المذكور ، قال : كان رجل [٢] من أصحاب السلاطين [ يسمّى ] [٣] المعمّر بن شمس المعروف [٤] [ ب ] [٥] مذوّر [٦] ، فضمن [٧] القرية المعروفة بـ « برس »؛ وقف [٨] العلويّين ، وكان له نائب يقال له : ابن الخطيب ، وغلام يتولّى نفقاته يدعى : عثمان ، وكان ابن الخطيب من أهل [ الصلاح و ] [٩] الإيمان بالضدّ من عثمان ، وكانا دائما يتجادلان.

فاتفق أنّهما حضرا في مقام إبراهيم الخليل ٧ بمحضر جماعة من الرعيّة والقوّام [١٠] ، فقال ابن الخطيب لعثمان : [ يا عثمان ] [١١] الآن اتّضح الحقّ واستبان ، أنا أكتب على يدي من أتولاّه ؛ وهم عليّ والحسن والحسين : ، واكتب أنت من تتولاّه ؛ [ وهم ] [١٢] أبو بكر وعمر وعثمان ، ثمّ تشدّ يدي ويدك ( بسير ، وتوقد نار


[١] قوله : « الحاج القاري » ليس في البحار. [٢] ليست في البحار. [٣] من عندنا. [٤] في البحار : يسمّى. [٥] من عندنا. [٦] في النسخة : « مدود هكذا » بدل « مذوّر » ، والمثبت عن البحار. [٧] في البحار : يضمن. [٨] في البحار : ووقف. [٩] عن البحار. [١٠] في البحار : والعوامّ. [١١] عن البحار. [١٢] من عندنا.