السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٩

كان في حال صحّته [١] ، وقد عادت ثناياه التي سقطت كما كانت ، وجراحاته قد اندملت [٢] ولم يبق لها أثر ، [ و ] [٣] الشجّة قد زالت من وجهه ، فعجبوا [٤] من حاله وسألوه عن أمره ، فقال : إنّي لمّا عاينت الموت ولم يبق لي لسان أسأل الله تعالى [ به ] [٥] ، كنت [٦] أسأله بقلبي واستغثت إلى مولاي وسيّدي محمّد بن الحسن القائم ٧ [٧] ، فلمّا جنّ عليّ الليل فإذا بالدار قد امتلأت نورا وإذا مولاي [٨] قد أمرّ يده الشريفة على وجهي وقال [ لي ] [٩] : اخرج وكدّ على عيالك فقد عافاك الله ؛ فأصبحت كما ترون.

وحكى الشيخ شمس الدين محمّد بن قارون المذكور ، [ قال ] [١٠] : وأقسم بالله أنّ هذا أبو [١١] راجح ، كان ضعيف التركيب ، أصفر اللون ، شين الوجه ، مقرطم [١٢]


[١] في البحار : « على أتم حالة » بدل « على أتمّ ما كان في حال صحّته ». [٢] في البحار : « واندملت جراحاته » بدل « وجراحاته قد اندملت ». [٣] عن البحار. [٤] في البحار : فعجب الناس. [٥] عن البحار. [٦] في النسخة والبحار : « فكنت » ، والمثبت من عندنا. [٧] في البحار : « صاحب الزمان » بدل « محمّد بن الحسن القائم ». [٨] في البحار : « بمولاي صاحب الزمان ». [٩] عن البحار. [١٠] عن البحار. [١١] كانت في النسخة : « أبا » ، ثمّ شطب عليها وكتب « أبو » ، والأصوب « أبا » لكنّا أثبتنا ما في النسخة والبحار. [١٢] في البحار : مقرّض.