السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١١

وقال المحدّث القمّي : وله مؤلّفات شريفة قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار وسدنة الآثار [١] ....

وقال في هديّة العارفين : النيلي ـ بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني العلوي ، النيلي الأصل ، النجفي الموطن ، المعروف بالنسّابة ، من الشيعة الإماميّة [٢] ....

وفي إيضاح المكنون : بهاء الدين علي بن عبد الكريم النيلي ، الشيعي ، المعروف بالنسّابة [٣].

وكلمات المدح والثناء والإطراء في حقّ هذا العالم الأديب النسّابة كثيرة جدّا ، يكفي منها ما ذكرناه ، ولعلّ الوقوف على مؤلّفاته يفصح بشكل أكبر عن عبقريّة هذا الرجل ومنزلته العلميّة.

مؤلّفاته :

يبدو أنّ المؤلّف ; كان كثير التأليف ، حيث أغنى المكتبة الإسلاميّة بمجموعة رائعة من المؤلّفات في فنون شتّى ، وكلّما ظهر كتاب من كتبه إلى الوجود وقفنا على مؤلّفات اخرى له نصّ عليها وذكرها المؤلّف بنفسه ، فمن كتبه وآثاره التي وقفنا عليها :

١ ـ إصلات القواضب :

ويظهر أنّه في الردّ على المخالفين والنواصب ، حيث قال المؤلّف ـ تعليقا على


[١] سفينة البحار ٣ : ٦٢٤. [٢] هدية العارفين ١ : ٧٢٦. [٣] إيضاح المكنون ٢ : ١٣.