إرشاد العقول إلى مباحث الأصول - الحاج العاملي، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٣٩ - بيان الأقوال في المتشابه
حسب المعنى الجدّي فيؤخذ بالمستعمل فيه ، ويترك المقصد الجدّي الذي سيق لأجله الكلام لابتغاء الفتنة ، كما قال سبحانه.
وها نحن نذكر فهرساً إجمالياً من الآيات الظاهرة في التجسيم والتشبيه والجبر والحركة والجهة للّه سبحانه ، ومن المعلوم أنّ ظواهر هذه الآيات المتزلزلة الدلالة ، لا تنسجم مع المحكمات ، وما ذلك إلا لأنّ ظهورها ظهور بدوي لا استقراري ، إفرادي لا جملي ، تصوّري لا تصديقي ، ولا قيمة لهذه الظهورات ما لم تنتهِ إلى الظهور الاستقراري ، الجملي ، التصديقي.
١. العين ، كقوله سبحانه : ( وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ). [١]
٢. اليمين ، كقوله سبحانه : ( وَالسّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِه ). [٢]
٣. الاستواء ، كقوله سبحانه : ( الرَّحمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى ). [٣]
٤. النفس ، كقوله سبحانه : ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسي وَلا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ ). [٤]
٥. الوجه ، كقوله سبحانه : ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّه ). [٥]
٦. الساق ، كقوله سبحانه : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق ). [٦]
٧. الجنب ، كقوله سبحانه : ( عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ ). [٧]
٨. القرب ، كقوله سبحانه : ( فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدّاعِ ). [٨]
٩. المجيء ، كقوله سبحانه : ( وَجاءَ رَبُّكَ ). [٩]
[١] طه : ٣٩.
[٢] الزمر : ٦٧.
[٣] طه : ٥.
[٤] المائدة : ١١٦.
[٥] البقرة : ١١٥.
[٦] القلم : ٤٢.
[٧] الزمر : ٥٦.
[٨] البقرة : ١٨٦.
[٩] الفجر : ٢٢.