أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٤٨ - عبد الرحمن الكناني العسقلاني
| قضى الحسين نحبه وما سوى الله |
| عليه قد بكى وانتحبا |
وقال الحاج جواد بدكت من قصيدة
| بكت السماء دماً ولم تبرد به |
| كبدٌ ولو أن النجوم عيون |
وذكر الشيخ يوسف البحراني في الكشكول عن كتاب ( زهر الربيع ) قال : ذكر بهاء الملة والدين نوّر الله مرقده ان أباه الحسين بن عبد الصمد ; وجد في مسجد الكوفة فص عقيق مكتوب عليه
| انا درٌ من السما نثروني |
| يوم تزويج والد السبطين |
| كنت أصفى من اللجين بياضا |
| صبغتني دماء نحر الحسين |
ووجد حجر آخر مكتوب فيه
| حمرتي ذي من دماء قد |
| أُريقت نصب عين |
| انا من أحجار أرضٍ |
| ذبحوا فيها الحسين |
قال علي أحمد الشهيدي في كتابه ( أبو الدنيا )
ان السماء مطرت دماً أحمراً أدهش سكانها إدهاشا عظيماً بل ادهش ( ايطاليا ) باسرها عندما شاع الخبر بأن السماء أمطرتهم مياهاً دموية وذلك في بلدة ايطاليا اسمها ( سينيادي ) بتاريخ ١٥ مايو سنة ١٩٠٠.
اقول وعند رجوعي الى كتاب التوفيقات الالهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الافرنكيّة والقبطية لمؤلفة اللواء المصري محمد مختار باشا مأمور الخاصة الخديوية الجليلة ، والمطبوع بالمطبعة الميرية ببولاق مصر سنة ١٣١١ هجرية.
اقول عند رجوعي للكتاب المذكور وجدت ان هذه السنة التي مطرت