أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٢ - تاج الدين الحسن بن راشد الحلي علام ضليع
| في عام خمس بعد عشرين مضت |
| ثم ثمان من مئات انقضت |
| ست مئات وثلاث ضبطا |
| وبعدها خمسون تحكي سمطا |
| وأسأل الافاضل الائمة |
| أئمة الدين هداة الأمة |
| أن يستروا منها بذيل العفو |
| ما وجدوا من خلل أو هفو |
| فانه من شيمة الانسان |
| بل كل منسوب الى الامكان |
| ويسألوا الله بفضل منهم |
| العفو لي فالله يعفو عنهم |
وله نفس طويل في الشعر كما تدل على ذلك قصائده ونسب اليه الجباعي في مجموعته هذين البيتين :
| نعم يا سيدي أذنبت ذنباً |
| حملت بفعله عبئاً ثقيلا |
| وها أنا تائب منه مقرٌ |
| به لك فاصفح الصفح الجميلا |
وهذه إحدى قصائده الحسينية رواها السيد الأمين في الاعيان :
| لم يشجني رسم دار دارس الطَللِ |
| ولا جرى مدمعي في اثر مرتحل |
| ولا تكلّف لي صحبي الوقوف على |
| ربع الحبيب أرجّي البرء من عللي |
| ولا سألت الحيا سقيا الربوع ولا |
| حللت عقد دموع العين في الحلل |
| ولا تعرضت للحادي اسائله |
| عن هذه الخفرات البيض في الكلل |
| ولا أسفت على دهر لهوتُ به |
| مع كل طفل كعود البانة الخضل |
| وافي الروادف معسول المراشف مصـ |
| ـقول السوالف يمشي مشية الثمل |
| يتيه حسناً ويثني جيد جازية |
| دلاً ويمزج صرف الود بالملل |
| ترمي لواحظه عن قوس حاجبه |
| بأسهمٍ من نبال الغنج والكحل |
| ان قلت جسمي يبلى في هواك اسى |
| من الجفا وممض الصد قال بلي |