أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٠ - ابن الوردي عمر بن مظفر البكري الحلبي الشافعي
| جارية للناس في المعامله |
| ألفان مها النصف ألف كامله |
| قبضها البايع منه وافيه |
| فعادت الذمة منه خاليه |
| وسلّم الأرض إلى مَن اشترى |
| فقبض القطعة منه وجرى |
| بينهما بالبدن التفرّق |
| طوعاً فما لأحدٍ تعلّق |
| ثم ضمان الدرك المشهور |
| فيه على بائعه المذكور |
| وأشهدا عليهما بذاك في |
| رابع عشر رمضان الأشرف |
| من عام سبعمائة وعشرة |
| من بعد خمسة تليها الهجرة |
| والحمد لله وصلى ربي |
| على النبي وآله والصحب |
| يشهد بالمضمون من هنا عمر |
| ابن المظفر المعري إذ حضر |
فلما فرغ من نظمه ووضع الورقة بين يدي الشهود ، تأملوا النظم مع سرعة الارتجال ، فقبلوا يده واعتذروا له من التقصير في حقه واعترفوا بفضيلته عليهم ، ثم أنه قال لبعض الشهود : سدّ في هذه الورقة بخطك ، فقال له : يا سيدي أنا ما أحسن النظم ، فقال له : ما إسمك؟ فقال له : أحمد بن رسول ، فكتب عنه وهو يقول :
| قد حضر العقد الصحيح أحمد |
| ابن رسول وبذاك يشهد |
ومن شعره قوله فيمن أخذ ديوانه :
| أغضبتنى وغصبتَ ديواني الذي |
| أنفقتُ فيه شبيبتي وزماني |
| لو كنتَ يوماً بالمودة عاملا |
| ما كنتَ تغضب صاحب الديوان |