أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧٦ - علاء الدين الشفهيني
| مولاي دونك من « علي » مدحة |
| عربية الألفاظ صادقة الولا |
| ليس النضار نظيرها لكنّها |
| درّ تكامل نظمه فتفصّلا |
| فاستجلها منّي عروساً غادةً |
| بكراً لغيرك حسنها لن يجتلى |
| فصداقها منك القبول فكن لها |
| يا بن المكارم سامعاً متقبّلاً |
| وعليكم مني التحيّة ما دعا |
| داعي الفلاح إلى الصلاة مهلّلا |
| صلى عليك الله ماسحّ الحيا |
| وتبسّمت لبكائه ثغر الكلا |
القصيدة الخامسة
| عسى موعدٌ ان صحّ منك قبول |
| تؤديه ان عزّ الرسول قبول |
| فربّ صباً تهدي اليّ رسالةً |
| لها منك إن عزّ الوصول وَصول |
| تطاول عمر العتب يا عتب بيننا |
| وليس إلى ما نرتجيه سبيل |
| أفي كل يوم للعتاب رسائل |
| مجدّدةٌ ما بيننا ورسول |
| رسائل عتب لا يُردّ جوابها |
| ونفث صدور في السطور يطول |
| يدلّ عليها من وسائل سائل |
| خضوعٌ ومن شكوى الفصال فصول |
| عسى مسمع يصغي الى قول مسمع |
| فيعطف قاس أو يرقّ ملول |
| وأعجب شيء أن أراك غريّةً |
| بهجري وللواشي عليّ قبول |
| سجيّة نفسي بالوعود مع القلا |
| وكل سخيٍّ بالوعود بخيل |
| عذرتك إن ميّلت أو ملت أنني |
| أخالك غصنا والغصون تميل |
| وما لظباء السرب خلقك إنّما |
| لخلقك منها في العدول عدول |
| وقد كنت أبكي والديار أنيسة |
| وما ظعنت للظاعنين قفول |
| فكيف وقد شطّ المزار وروّعت |
| فريق التداني فرقة ورحيل |
| إذا غبتم عن ربع حلّة بابل |
| فلا سحبت للحسب فيه ذيول |