أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨١ - ابو الحسين الجزار المصري
كتب إليه الشيخ نصير الدين الحمامي مورياً عن صنعته :
| ومذ لزمته الحمام صرت بها |
| خلا يداري مَن لا يداريه |
| أعرف حرّ الاشيا وباردها |
| وآخذ الماء من مجاريه |
فأجابه أبو الحسين الجزّار بقوله :
| حسن التأني مما يعين على |
| رزق الفنى والحظوظ تختلف |
| والعبد مذ صار في جزارته |
| يعرف من أين تؤكل الكتف |
وله في التورية قوله :
| أنت طوقتني صنيعاً واسمعـ |
| ـتك شكراً كلاهما ما يضيع |
| فإذا ما شجاك سجعي فإني |
| أنا ذاك المطوّق المسموع |
ومن طائفة ما كتب به إلى بعض الرؤساء وقد منع من الدخول إلى بيته
| أمولاي ما من طباعي الخروج |
| ولكن تعلّمته من خمول |
| أتيت لبابك أرجو الغنى |
| فأخرجني الضرب عند الدخول |
ومن مجونه في التورية قوله عند زواج والده :
| تزوّج الشيخ أبي ، شيخة |
| ليس لها عقلٌ ولا ذهن |
| لو برزت صورتها في الدجا |
| ما جسرت تبصرها الجنّ |
| كأنها في فرشها رمّة |
| وشعرها من حولها قطن |
| وقائل لي قال : ما سنّها |
| فقلتُ : ما في فمها سنّ |
وله قوله في داره :
| ودار خراب بها قد نزلـ |
| ـت ولكن نزلت إلى السابعه |