أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩١ - ابن العرندس الشيخ صالح
| ثم السلام عليك يابن المرتضى |
| ما ناح طير في الغصون وغردا |
وفي مجموعة الشيخ محمد رضا الحساني رأيت قصيدة للشيخ ابن العرندس مطلعها :
| عين سحي سحائب الأجفان |
| واسعديني بمدمع هتان |
ومن شعره في أهل البيت :.
| أيا بني الوحي والتنزيل يا أملي |
| يا من ولاكم غدا في القبر يؤنسني |
| حزني عليكم جديد دائم أبداً |
| ما دمت حياً إلى أن ينقضي زمني |
| وما تذكرت يوم الطف رزأكم |
| إلا تجدد لي حزن على حزن |
| وأصبح القلب مني وهو مكتئب |
| والدمع منسكب كالعارض الهتن |
| لكم لكم يا بني خير الورى اسفي |
| لا للتنائي عن الاهلين والوطن |
| يا عدتي واعتمادي والرجاء ومن |
| هم أنيسي إذا أُدرجت في كفني |
| إني محبكم ارجو النجاة غدا |
| اذا اتيت وذنبي قد تكأدني |
| وعاينت مقلتي ما قدّمته يدي |
| من الخطيئات في سرٍ وفي علن |
| صلى عليكم إله العرش ما سجعت |
| حمامة أو شدا ورق على غصن |
واول هذه القصيدة كما ذكرها السيد احمد العطار في مخطوطه ( المجمو الرائق ) :
| نوحوا أيا شيعة المولى أبا حسن |
| على الحسين غريب الدار والوطن |