أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
استدراك على الاجزاء المتقدمة من الكتاب
٩ ص
(٣)
لمحة عن رواسب التشيع في المغرب كما جاء في محاضرة الدكتور عيد اللطيف السعداني عن حركات التشيع في المغرب ومظاهره
١١ ص
(٤)
ابن سناء الملك
١٧ ص
(٥)
ابراهيم بن نصر قاضي السلامية
٢٣ ص
(٦)
أبو الحسن المنصور بالله أحد أئمة الزيدية باليمن
٢٦ ص
(٧)
علي بن المقرب الاحسائي
٣١ ص
(٨)
عبد الرحمن الكناني العسقلاني
٤٤ ص
(٩)
كمال الدين الشافعي محمد بن طلحة
٥٠ ص
(١٠)
عبد الحمي بن أبي الحديد المعتز لي صاحب شرح نهج البلاغة مكانة هذا الشرح بين الشروح
٥٥ ص
(١١)
محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي الشهير بابن الابار
٦٩ ص
(١٢)
احمد بن صالح السنبلي
٧٥ ص
(١٣)
ابو الحسين الجزار المصري
٧٧ ص
(١٤)
شمس الدين محمد بنعبيد اللكوفي الواعظ
٨٨ ص
(١٥)
عبد الله بنعمر بن نصر الوزان
٩٢ ص
(١٦)
نجم الدين بن نما الربعي
٩٨ ص
(١٧)
علي بن عيسى الاربلي
١٠٢ ص
(١٨)
البوصيري ابو عبد الله محمد بن سعيد الصهناجي صاحب البردة
١٢٢ ص
(١٩)
سراج الدين الوراق
١٢٩ ص
(٢٠)
علاء الدين علي بن المظفر الكندي الاسكندراني المعروف بالوداعي
١٣٩ ص
(٢١)
علاء الدين الشفهيني
١٤٥ ص
(٢٢)
ابن الوردي عمر بن مظفر البكري الحلبي الشافعي
١٩٧ ص
(٢٣)
أبو الحسين علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي الحلي
٢٠٩ ص
(٢٤)
علي بن عبد الحميد بن فخار
٢٢٢ ص
(٢٥)
حسن بن عبد الكريم المخزومي
٢٢٤ ص
(٢٦)
الشيخ رضي الدين رجب بن محمد البرسي
٢٣١ ص
(٢٧)
محمد بن الحسن العليف
٢٥٩ ص
(٢٨)
ابن المتوج البحراني جمال الدين أحمد بن عبد الله قصيدته في الحسين
٢٦٥ ص
(٢٩)
تاج الدين الحسن بن راشد الحلي علام ضليع
٢٦٩ ص
(٣٠)
ابن العرندس الشيخ صالح
٢٨٤ ص
(٣١)
الشيخ مغامس بن داغر
٢٩٤ ص
(٣٢)
محمد بن حماد الحلي
٣٠٦ ص
(٣٣)
عبد الله بن داود الدرمكي
٣١٧ ص
(٣٤)
الشيخ ابراهيم الكفعمي العاملي الهمداني
٣٢٠ ص
(٣٥)
محمد بن عمر النصيبي الشافعي
٣٢٩ ص
(٣٦)
القاضي محمد بن عبد الجبار السمعاني
٣٣٦ ص
(٣٧)
الشيخ محمد بن الحسين الطوسي
٣٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص

أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١١ - أبو الحسين علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي الحلي

عليه من ذلك العثير فانتبه تائباً واعتنق ولاء أهل البيت ، وقصد الحائر الشريف ويقال أنه نظم عندئذ بيتين :

اذا شئت النجاة فزر حسينا

لكي تلقى الاله قرير عين

فان النار ليس تمس جسماً

عليه غبار زوار الحسين

ونقل عن دار السلام للعلامة النوري ان المترجم له لما دخل الحرم الحسيني المقدس انشأ قصيدة في الحسين ٧ وتلاها عليه وفي اثنائها وقع عليه ستار من الباب الشريف فسمي بالخليعي أو الخلعي.

أقول وذكر الشيخ الاميني له شعرا كثيراً وقال : له ٣٩ قصيدة في أهل البيت وجاء بمطلع كل واحدة من هذه القصائد.

أما الشيخ عباس القمي قدس الله نفسه الزكية فقد ذكره في الكنى والالقاب وقال انه موصلي الاصل مصري الدار وانه اعترض الزوار في طريق الموصل إذ أن القادمين للزيارة من جبل عامل يجيئون من طريق الموصل سابقا. ثم ذكر تاريخ الوفاة على غير ما ذكر ، فراجع.

أما الخطيب اليعقوبي فقد دلّه تتبعه على أن الشاعر قد مات في حدود سنة ٨٥٠ أو قرب ذلك واستند الى كتاب ( الحصون المنيعة ) وقال في آخر الترجمة : ودفن في أحد بساتين ( الجامعين ) بين مقام الامام الصادق ٧ [١] وقبر رضي الدين بن طاووس على مقربة من باب النجف الذي يسميه الحليون ( باب المشهد ) وعلى قبره قبة بيضاء وبالقرب منه قبر ابن حماد الآتي


[١] ـ هذا المقام قديم البناء على ضفة فرات الحلة الغربية وذكره ابن شهر اشوب المتوفي سنة ٥٨٨ في آخر أحوال الامام الصادق وعبّر عنه بالمسجد.