أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٤٤ - علاء الدين علي بن المظفر الكندي الاسكندراني المعروف بالوداعي
| قال لي العاذل المفند فيها |
| حين وافت وسلّمت مختاله |
| قم بنا ندعي النبوة في العشـ |
| ـق فقد سلّمت علينا الغزاله |
وله :
| إذا رأيت عارضا مسلسلاً |
| في وجنة كجنة يا عاذلي |
| فاعلم يقينا أنني من أُمّة |
| تقاد للجنة بالسلاسل |
ونص على تشيعه في نسمة السحر وفوات الوفيات وتذكرة الحفاظ للذهبي ، والصفدي في تاريخه. له التذكرة الكندية ، قال ابن كثير الشامي في تاريخه إنه جمع كتاباً في خمسين مجلّداً فيه علوم جمّة أكثرها أدبيات سماه التذكرة الكندية وقفها بالسميساطية ( ا هـ ) ذكرها في كشف الظنون بثلاثة عناوين : تذكرة الوداعي والتذكرة العلائية والتذكرة الكندية.
وفي روضات الجنات نقلاً عن ذيل تاريخ ابن خلكان لصلاح الدين الصفدي قال : كان هذا الرجل شيعيّاً ودخل ديوان الانشاء بدمشق سنة إحدى عشر : وسبعمائة تقريباً أقول واستطرد في ترجمته وذكر له من الشعر قوله :
| ذكرتُ شوقاً وعندي ما يصدقه |
| قلب تقلّبه الذكرى وتقلقه |
| هذا على قرب دارينا ولا عجب |
| فالطرف للطرف جارٌ ليس ترمقه |
وفي النجوم الزاهرة قال : مات ببستانه في دمشق ١٧ رجب ودفن بالمزّة ( مزّة كلب ) قرية كبيرة غناء في وسط بساتين دمشق بينها وبين دمشق نصف فرسخ.
وفي الدرر الكامنة ، عرف بالوداعى لاختصاصه بابن وداعة وهو عز الدين عبد العزيز بن منصور ابن وداعة الحلبي ، كان الناصر بن عبد العزيز ولاه شد الدواوين ثم ولاه بيبرس وزارة الشام.