أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٨ - محمد بن حماد الحلي
من شعره في الجزء الثاني من ادب الطف ص ١٦٧ وترجمه صاحب الحصون المنيعة ج ٢ ص ٥٦٠ وفي مناقب ابن شهر اشوب كثير من شعره.
٢ ـ الشيخ كمال الدين بن حماد الواسطي أحد مشاهير العلماء في اواخر القرن السابع الهجري.
٣ ـ علي بن حماد البصري الشاعر المشهور من المتأخرين ، قال الشيخ القمي في الكنى. وقد أورد القاضي نو الله قصيدتين : بائية وتائية لعلي بن حماد في مدح امير المؤمنين ٧ ولم يبيّن من أيهما كانتا فلنتبرّك بذكر بعض قصيدته التائية : وأولها : بقاع في البقيع مقدساتُ [١].
[١] ـ
| بقاعٌ في البقيع مقدساتُ |
| وأكنافٌ بطفٍّ طيبات |
| وفي كوفان آيات عظامٌ |
| تضمّنها العُرى المتوثّقات |
| وفي غربيّ بغداد وطوسٍ |
| وسامرا نجومٌ زاهرات |
| مشاهد تشهد البركات فيها |
| وفيها الباقيات الصالحات |
| ظواهرها قبور دارسات |
| بواطنها بدورٌ لامعات |
| جبال العلم فيها راسياتٌ |
| بحار الجود فيها زاخرات |
| معارج تعرج الاملاك فيها |
| وهنّ بكل أمر هابطات |
| أناس تقبل الحسنات منا |
| بحبّهم وتُمحى السيئات |
| ولا تتقبّل الصلوات إلا |
| بحبهم ولا نزكو الزكاة |
| فإن المرتضى الهادي علياً |
| ليقصر عن مناقبه الصفات |
| وزير محمد حياً وميتاً |
| شواهده بذلك واضحات |
| أخوه كاشف الكربات عنه |
| وقد همّت اليه الداهيات |
| ترى أسيافه يضحكن ضحكا |
| بها هام الفوارس باكيات |
| صوارمه يزوّجها نفوساً |
| وللأبدان هنّ مطلقات |
| له كفان واحدة حياة |
| اذا جاءت وواحدة ممات |