أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٣ - تاج الدين الحسن بن راشد الحلي علام ضليع
| أو قلت برء سقامي منك في قبل |
| أجاب لا ترج هذا البرء من قبلي |
| كأن غرته من تحت طرته |
| صبح تغشاه ليل الفاحم الرجل |
| أو طفلة غادة خود خدّ لجةٍ |
| كالشمس لكنها جلت عن الطفل |
| في طرفها دعج في ثغرها فلج |
| في خدها ضرج من غير ما خجل |
| اذا انثنت بين أزهار الخمائل في |
| خضر الغلائل أو حمر من الحلل |
| تخال غصناً وريقاً ماس منعطفا |
| او ذابلاً قد تروى من دم البطل |
| ولا صبوت إلى صرف مصفقة |
| صهباء صافية من خمر قرطبل [١] |
| ولم يهج حزني برق تألق من |
| نجد ولا ناظر يعزى الى ثعل |
| ولا النسيم سرى في طي بردته |
| نشر الخزامى وعرف الشيخ والنفل |
| مالي وللغيد والخل البعيد وللـ |
| ـعيش الرغيد الذي ولّى ولم يؤل |
| وللغواني التي بانت ونسأل عنـ |
| ـهن المغاني وللغزلان والغزل |
| لي شاغل عن هوى الغيد الحسان أو الـ |
| بيض الملاح بذكر الحادث الجلل |
| مصاب خير الورى السبط الحسين شهيـ |
| ـد الطف نجل امير المؤمنين علي |
| الفارس البطل ابن الفارس البطل ابـ |
| ـن الفارس البطل ابن الفارس البطل |
| سليل حيدرٍ الهادي وفاطمة الز |
| هراء أفضل سبطي خاتم الرسل |
| نور تكون من نورين ذاتهما |
| من جوهر بمحل القدس متصل |
| سر الاله الذي ما زال يظهر بالـ |
| آيات مع انبياء الاعصر الأول |
| شمس الهدى علة الدنيا التي صدر الـ |
| ـوجود من أجلها عن علة العلل |
| الجوهر النبوي الاحمدي أبو الـ |
| أئمة السادة الهادين للسبل |
| سبط النبي حبيب الله أشرف مَن |
| يمشي على الأرض من حافٍ ومنتعل |
[١] ـ كذا في الأصل والصواب ـ قطربل ـ بالتشديد وخففت للضرورة ، وهي قرية ينسب إليها الخمر.