أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٢ - أبو الحسين علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي الحلي
ذكره. وقد ذكره سيدنا المهدي معز الدين القزويني المتوفي سنة ١٣٠٠ في فلك النجاة في عداد مراقد علماء الحلة.
وديوان الخلعي في مكتبة الامام الحكيم العامة ـ قسم المخطوطات ـ بخط الشيخ محمد السماوي وله الفضل في جمع هذا الشعر حتى تألف منه ديوان يضم أكثر من ثلاثين قصيدة.
منها
| هجرت مقلتي لذيذ كراها |
| لمصاب الشهيد من آل طاها |
| وقليل لمصرع السيط مجراها |
| ولو أن دمعها من دماها |
| لقتيل ساءت رزيّته الأملاك |
| واستعبرت عليه سَماها |
| بأبي ركبه المجد يجوب البيد |
| وَخداً وهادَها ورُباها |
| بأبي الفتية الميامين تسري |
| حوله والردى أمام سُراها |
| قُبحت أنفسٌ أطاعت هواها |
| وعصت مَن بلطفه سَوّاها |
| الهمت رشدها وعلّمها الله |
| أجور النفوس من تقواها |
| يا ابن بنت النبي يومك أذكى |
| في الحشا جمرةً يشبّ لظاها |
| كم لمملوكك الخليعي فيكم |
| مدحا يهتدى بنور سناها |
| تتجلّى بهاعقول ذوي اللب |
| وتجلو عن القلوب صداها |
| ومراثٍ قد أكمن الطيبُ فيها |
| كل ما أنشدت يَطيبُ شذاها |
| راجياً منكم الأمان اذا عدّ |
| ذنوباً يخاف من عقباها |
ومنها قوله من قصيدة
| العينُ عبرى دمعها مسفوح |
| والقلب من ألم الأسى مقروح |
| ما عذر مثلي يوم عاشورا اذا |
| لم أبك آل محمد وأنوح |