أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٢ - الشيخ رضي الدين رجب بن محمد البرسي
| لولاك ما اصطلحوا يوماً وما اختلفوا |
| تصالح الناس إلا فيك واختلفوا |
إلا عليك وهذا موضع الخطر
| جائت بتعظيمك الآيات والسور |
| فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا |
| والبعض قد وقفوا جهلا وما اختبروا |
| وكم أشاروا؟ وكم أبدوا؟ وكم ستروا؟ |
والحق يظهر من بادٍ ومستتر
| أقسمت بالله باري خلقنا قسما |
| لولاك ما سمّك الله العلي سما |
| يا من له اسم بأعلى العرش قد رسما |
| أسماؤك الغر مثل النيرات كما |
صفاتك السبع كالأفلاك ذي الأكر
| انت العليم اذا رب العلوم جهل |
| إذ كل علم فشا في الناس عنك نقل |
| وانت نجم الهدى تهدي لكل مضل |
| وولدك الغر كالابراج في فلك ال |
معنى وانت مثال الشمس والقمر
| أئمة سور القرآن قد نطقت |
| بفضلهم وبهم طرق الهدى اتسقت |
| طوبى لنفس بهم لا غيرهم وثقت |
| قومٌ هم الآل آل الله من علقت |
بهم يداه نجى من زلة الخطر
| عليهم محكم القرآن قد نزلا |
| مفصلاً من معاني فضلهم جملا |
| هم الهداة فلا تبغي لهم بدلا |
| شطر الامانة معراج النجاة إلى |
أوج العلوم وكم في الشطر من غير؟
| بلطف سرك موسى فجّر الحجرا |
| وأنت صاحبه إذ صاحب الخضر |