أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٨٧ - ابن العرندس الشيخ صالح
ابن العرندس وفاته في حدود ٩٠٠ كما ذكر اليعقوبي ، الشيخ صالح بن عبد الوهاب المعروف بابن العرندس.
عالماً ناسكاً أديباً بارعاً متظلعاً في علمي الفقه والأصول وغيرهما مصنفاً فيها ، له كتاب كشف اللآلي وكان ممن نظم فأجاد وقصر شعره على رثاء أهل البيت. قال الشيخ اليعقوبي ; : وكانت وفاته في حدود التسعمائة هجرية. وعن الطليعة أنه توفي في سنة ٨٤٠ وقبره في الحلة مشيد عليه قبة بيضاء في محلة ( جبران ) إحدى محلات الحلة في شارع يعرف بـ ( شارع المفتي ) الى جنب دار الأديب الشيخ محمد الملا. ويقول السيد الأمين في الاعيان : توفي في حدود سنة ٨٤٠ في الحلة.
وقال من قصيدة يرثي الحسين ٧.
| بات العذول على الحبيب مسهداً |
| فأقام عذري في الغرام وأقعدا |
| ورأى العذار بسالفيه مسلسلا |
| فأقام في سجن الغرام مقيدا |
| هذا الذي أمسى عذولي عاذري |
| فيه وراقد مقلتيه تسهدا |
| ريم رمى قلبي بسهم لحاظه |
| عن قوس حاجبه أصاب المقصدا |
| قمرٌ هلال الشمس فوق جبينه |
| عال تغار الشمس منه اذا بدا |
| وقوامه كالغصن رنّحه الصبا |
| فيه حَمام الحيّ بات مغرّدا |
| فاذا أراد الفتك كان قوامه |
| لدنا وجرّدت اللحاظ مهندا |
| تلقاه منعطفاً قضيباً أميدا |
| وتراه ملتفتاً غزالاً أغيدا |
| في طاء طرّته وجيم جبينه |
| ضدّان شأنهما الضلالة والهدى |
| ليلٌ وصبحٌ أسودٌ في أبيض |
| هذا أضلّ العاشقين وذا هدى |