أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٨ - علاء الدين الشفهيني
| يرجو « عليّ » بها النجاة أذا |
| مدّ الصراط وأعوز العبر |
| أعددتها يوم القيامة لي |
| ذخراً ونعم لديكم الذخر |
| فتقبلوها من وليّكم |
| بكراً فنعم الغادة البكر |
| فقبولكم نعم القرين لها |
| وهي العروس فبورك الصهر |
| لكم عليّ كمال زينتها |
| وليّ الجنان عليكم مهر |
| أنا عبدكم والمستجير بكم |
| وعليّ من مرح الصبا أصر |
| فتعطّفوا كرماً عليّ وقد |
| يتفضّل المتعطف البر |
| وتفقدوني في الحساب كما |
| فقد العبيد المالك الحر |
| صلّى الإله عليكم أبدا |
| ما جنّ ليل أو بدا فجر |
| وعليكم مني التحية ما |
| سحّ الحيا وتبسّم الزهر |
القصيدة الرابعة
| نمّ العذار بعارضيه وسلسلا |
| وتضمنت تلك المراشف سلسلا |
| قمر أباح دمي الحرام محلّلا |
| إذا مرّ يخطر في قباه محلّلا |
| رشأ تردّى بالجمال فلم يدع |
| لأخي الصبابة في هواء تجمّلا |
| كتب الجمال على صحيفة خدّه |
| بيراع معناه البهيج ومثّلا |
| فبدا بنوني حاجبيه معرّقاً |
| من فوق صادي مقلتيه وأقفلا |
| ثمّ استمدّ فمدّ أسفل صدغه |
| ألفاً ألفت به العذاب الأطولا |
| فاعجب له إذ همّ ينقط نقطةً |
| من فوق حاجبه فجاءت أسفلا |
| فتحقّقت في حاء حمرة خدّه |
| خالاً فعمّ هواه قلبي المبتلى |
| ولقد أرى قمر السماء إذا بدا |
| في عقرب المرّيخ حلّ مؤمّلا |
| وإذا بدا قمري وقارن عقربي |
| صدغيه حلّ به السعود فأكملا |