أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٤ - عبد الله بنعمر بن نصر الوزان
ببعلبك مدة ، وخمّس مقصورة ابن دريد ومرثية في الحسين بن علي ٧ ، وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة.
ومن شعره رحمه الله تعالى :
| انا أهوى حلو الشمائل ألمى |
| مشهد الحسن جامع الأهواء |
| آية النمل قد بدت فوق خدّيه |
| فهيموا يا معشر الشعراء |
وكتب أيضا الى بعض الكتاب :
| أنا ابن السابقين الى المعالي |
| وما في مدحه قال وقيل |
| لقد وصل انقطاعي منك وعَدٌ |
| فمن قطع الطريق على الوصول [١] |
وقال أيضا رحمه الله تعالى :
| من لي بأسمر في سواد جفونه |
| بيض وحمر للمنايا تُنتضى |
| كيف التخلّص من لواحظه التي |
| بسهامها في القلب قد نفذ القضا |
| أو كيف أجحد صبوة عذريّة |
| ثبتت بشاهد قدّه العدل الرضا |
وقال :
| تجور بجفن ثم تشكو انكساره |
| فواعجباً تَعدو عليّ وتستعدي |
| أحمل أنفاس القبول سلامها |
| وحسبي قبولاً حين تسعف بالرد |
| تثنّت فمال الغصن شوقاً مقبلاً |
| من الترب ما جرت به فاضل البرد |
وقال :
| يا سعد إن لاحت هضاب المنحنى |
| ربدت أثيلات هناك تبين |
[١] ـ في البيتين اقواء.