أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٥ - عبد الله بنعمر بن نصر الوزان
| عرّج على الوادي فإن ظباءه |
| للحسن في حركاتهن سكون |
وقال ايضاً :
| لله أيامنا والشمل منتظم |
| نظم به خاطر التفريق ما شعرا |
| والهفَ نفسي على عيش ظفرت به |
| قطعت مجموعه المختار مختصرا |
وقال :
| أرى غدير الروض يهوى الصبا |
| وقد أبت منه سكوناً يدوم |
| فؤاده مرتجف للنوى |
| وطرفه مختلج للقدوم |
وقال :
| حار في لطفه النسيم فأضحى |
| رائحاً نحوه اشتياقاً وغادي |
| من رأى الظبي منه طرفاً وجيداً |
| هام وجداً عليه في كل وادي |
وقال :
| يذكرني نشر الحمى بهبوبه |
| زماناً عرفنا كل طيب بطيبه |
| ليال سرقناها من الدهر خلسة |
| وقد أمنت عيناي عين رقيبه |
| فمن لي بذاك العيش لو عاد وانقضى |
| وسكن قلبي ساعة من وجيبه |
| الا إن لي شوقاً إلى ساكن الغضا |
| أعيذ الغضا من حرّه ولهيبه |
| أحن إلى ذاك الجناب ومن به |
| ويسكرني ذاك الشذا من جنوبه |
| أخا الوجد إن جاوزت رملَ محجر |
| وجزتَ بمأهول الجناب رحيبه |
| دع العيس تقضي وقفة بربا الحمى |
| ودع محرما ً يجري بسفح كتيبه |
| وقل لغريب الحسن ما فيك رحمة |
| لمفرد وجد في هواك غريبه |