أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٩ - عبد الحمي بن أبي الحديد المعتز لي صاحب شرح نهج البلاغة مكانة هذا الشرح بين الشروح
مع انه عدلي المذهب فقد خالف مذهبه فلهذا حمل الشكايات الواردة عن علي (ع) من الصحابة والتظلم منهم في الخطبة الموسومة بالشقشقية على ذلك.
في فوات الوفيات ج ١ ص ٥١٩ : عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد ، عز الدين المدائني المعتزلي ، الفقيه الشاعر ، أخو موفق الدين.
ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وتوفي سنة خمس وخمسين وستمائة وهو معدود في أعيان الشعراء ، وله ديوان شعر مشهور ، روى عنه الدمياطي ومن تصانيفه « الفلك الدائر ، على المثل السائر » صنفه في ثلاثة عشر يوماً ، وكتب إليه أخوه موفق الدين.
| المثل السائر يا سيدي |
| صنّفت فيه الفلك الدائرا |
| لكنّ هذا فلك دائر |
| أصبحت فيه المثل السائرا |
ونَظَم فصيح ثعلب في يوم وليلة ، وشرح نهج البلاغة في عشرين مجلداً وله تعليقات على كتاب المحصل والمحصول للامام فخر الدين :
ومن شعره :
| وحقك لو أدخلتني النار قلتُ |
| للذين بها قد كنتُ ممن يحبّه |
| وأفنيت عمري في دقيق علومه |
| وما بغيتي إلا رضاه وقربه |
| هبوني مسيئاً أوضع العلم جهله |
| وأوبقه [١] دون البرية ذنبه |
| أما يقتضي شرع التكرّم عفوه |
| أيحسن أن ينسى هواه وحبه |
[١] ـ اوبقه : اهلكه.