مشكات هدايت - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢٢ - خير دنيا و آخرت
خير دنيا و آخرت
قَالَ الامام الصَّادِقُ عليه السلام:
«حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ كَتَبَ إِلَى الحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ عليهما السلام: يَا سَيِّدِى أَخْبِرْنِى بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ. فَكَتَبَ عليه السلام: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَنْ طَلَبَ رِضَى اللّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللّهُ أمُورَ النَّاسِ وَ مَنْ طَلَبَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ اللّهِ وَكَّلَهُ اللّهُ إِلَى النَّاسِ، وَ السَّلَام». [١]
امام صادق عليه السلام مىفرمايد: پدرم از پدرش روايت كرد كه مردى از اهل كوفه خدمت امام حسين عليه السلام نامه نوشته و عرض كرد: اى آقا و سرورم، برنامهاى به من بدهيد كه خير دنيا و آخرت در آن جمع باشد. امام عليه السلام (جواب كوتاه و پرمعنايى) براى او نوشتند: به نام خداوند بخشنده
[١] بحار الأنوار، ج ٧٥، ص ١٢٦.