حيله هاى شرعى و چاره جويى هاى صحيح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٢ - الف) شيخ طوسى و حيلههاى شرعى
در اينجا به كلمات تنى چند از فقهاى نامدار شيعه و اهل سنّت اشاره مىكنيم:
الف) شيخ طوسى و حيلههاى شرعى
مرحوم شيخ طوسى، فقيه بزرگ و متبحّر، در كتاب مبسوط خويش چنين مىفرمايد:
«الحيل جائزة في الجملة بلا خلاف إلّا بعض الشذاذ، فإنه منع منه أصلا»؛
اصل حيلههاى شرعى فى الجمله (بدون در نظر گرفتن تك تك مصاديق آن) به اجماع فقها جايز است، و تنها افراد بسيار كمى با آن مخالفت نموده، و هيچ حيلهاى را مجاز نشمردهاند؛ (هر چند براى رسيدن به حلال، به وسيله حلالى متوسّل شوند).
سپس مىفرمايد:
«و انما اجزناه لقوله تعالى في قصّة إبراهيم عليه السّلام «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ [١]» لمّا سألوه «مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا» و إنّما قصد بذلك إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ فعلّقه بشرط محال، ليعلم بذلك ان الفعل منهم محال، و من كان كذلك لا يستحق العبادة؛
علّت اين كه حيل شرعيّه را به طور اجمال جايز مىدانيم، برخى از آيات قرآن و روايات معصومان عليهم السّلام است. نمونه آن داستان حضرت ابراهيم عليه السّلام در مورد شكستن بتها است. هنگامى كه حضرت بتها را
[١]. سوره انبياء، آيه ٦٣.