على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٩ - أسباب فشل ابن تيمية!
يقول «الذهبي» مخاطباً ابنَ تيمية: «وقد بلغت السبعين من العمر وحان أجلك لتغادر هذا العالم، ألم يحن الوقت للتوبة والإنابة».
وفي مصر أيضاً قام قاضي القضاة للمذاهب الأربعة لأهل السنّة برد آراء ابن تيمية واتهمه باختلاق البدع.
ولكن في القرن الثاني عشر ظهر محمد بن عبدالوهاب وتولى الدفاع عن أفكار ابن تيمية وعقائده لا سيما عقائده الجديدة.
ومضافاً إلى ما تقدم فإنّ ابن تيمية كان يعتقد بعقائد خاصة اخرى، ففي عام ٦٩٨ ه ق اشترك في سجال اعتقادي مع مخالفه وطرح جملة من عقائده في هذه المناظرة، منها:
١- أنّه بإمكانه إقامة الحدود الشرعية بنفسه.
٢- حلق شعر الأطفال.
٣- الإعلان عن مناهضة المخالفين لعقائده.
٤- نهى الناس عن العمل بالنذر.
٥- إمكان الرؤية الحسية للَّهتعالى!
٦- بالنسبة للخوارج كان يرى «أنّ الخوارج مع مروقهم من الدين فهم أصدق الناس!»، ومن جملة أعماله الإيجابية أنّه قال ٧٠٢ ه ق بلزوم التصدي للمغول ومناهضتهم.
وينقل العلّامة الأميني بعد نقله لكلام ابن تيمية في ردّ حديث الدار عندما نزلت: «وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقرَبينَ ...»، حيث يرى ابن تيمية أنّ سند هذا الحديث غير صحيح، وقال الأميني: «ولا عجب أن يصدر هذا الكلام منه لشدّة تعصبه وانكاره للضروريات وتكفيره المسلمين