على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥ - العنف في موطن الوهابية
النساء والرجال والعجزة والشباب من أتباع السنّة والشيعة والأكراد وصبغوا الأرض بدمائهم وتناثرت أبدان هؤلاء الأبرياء في الشوارع والأزقة.
ولم يقتصر العجب والذهول من هذه الممارسات على المسلمين فحسب، بل جميع الشعوب في العالم غرقت في دوامة الفزع من هذه الجرائم حيث تساءلوا: هل أنّ هؤلاء عطاشى لدماء البشر؟! وما الهدف الذي يبتغيه هؤلاء من هذا القتل العشوائي؟ وما هو الدين الذي يعتنقه هؤلاء؟
إنّ البعض يصر على نسبة هذه الممارسات لبقايا حزب البعث فى العراق، ولكنّ هذا اشتباه كبير حيث استفاد هؤلاء القتلة في كثير من المجازر، من الاسلوب الانتحاري، ونعلم أنّ البعثيين لا يستخدمون هذه الطريقة اطلاقاً، فهي طريقة الوهابيين المتعصبين فقط الذين يرون أنفسهم مسلمين، وبقية الناس مشركين يجوز قتلهم وسفك دمائهم.
العنف في موطن الوهابية
والأعجب من ذلك أنّ هؤلاء الوهابيين المتعصبين لم يرحموا الناس حتى الوهابيين من موطنهم أيضاً حيث امتدت قسوتهم إلى تلك المناطق أيضاً وذلك من خلال الانفجارات العديدة التي هزّت الرياض وجدّة وبعض المناطق الاخرى وقتلت المواطنين الأبرياء في