على مفترق طريقين
(١)
إشارة
٥ ص
(٢)
الفصل الأوّل عوامل السقوط
٧ ص
(٣)
هل تقترب الوهابية من نهاية عمرها؟
٩ ص
(٤)
1- القسوة والخشونة المفرطة
١٣ ص
(٥)
حركة الطالبان
١٤ ص
(٦)
جيش الصحابة
٢٠ ص
(٧)
الارهاب والعنف في العراق
٢٤ ص
(٨)
العنف في موطن الوهابية
٢٥ ص
(٩)
جذور العنف في تعاليم علماء الوهابية
٢٧ ص
(١٠)
ضوء أخضر للعنف
٣٤ ص
(١١)
العنف يوَّجه ضربة قاصمة للإسلام
٣٥ ص
(١٢)
التضاد العجيب
٣٦ ص
(١٣)
نعلن بصراحة
٣٧ ص
(١٤)
2- فرض العقيدة
٣٩ ص
(١٥)
ذِكرى مُرَّة
٤١ ص
(١٦)
مسئولية أولياء الحرمين الشريفين
٤٣ ص
(١٧)
أغلظ صور تحميل العقيدة
٤٥ ص
(١٨)
الوهابيون المعتدلون المثقفون
٤٨ ص
(١٩)
3- التعصب الشديد والمفرط
٥١ ص
(٢٠)
4- عدم معرفة القيم والثقافة المعاصرة
٥٥ ص
(٢١)
اتلاف أثمن الآثار التاريخية للإسلام
٥٥ ص
(٢٢)
وجود قبر النبي الأكرم صلى الله عليه و آله
٥٧ ص
(٢٣)
5- الجمود والتصدي لكل ظاهرة جديدة
٦١ ص
(٢٤)
تضاد آخر
٦٧ ص
(٢٥)
أسباب فشل ابن تيمية!
٦٧ ص
(٢٦)
6- ضعف المنطق والاستنباط الخاطىء لستة مفردات قرآنية
٧٣ ص
(٢٧)
نقد ودراسة
٧٥ ص
(٢٨)
أ) مفهوم «الشرك» في القرآن
٧٧ ص
(٢٩)
ب) مفهوم «الإله»
٨٠ ص
(٣٠)
توضيح ذلك
٨٠ ص
(٣١)
ج) مفهوم «العبادة»
٨٥ ص
(٣٢)
د) مفهوم «الشفاعة»
٨٧ ص
(٣٣)
التبرير الواهي
٩١ ص
(٣٤)
ه) مفهوم «الدعاء في القرآن»
٩٣ ص
(٣٥)
النتيجة
٩٨ ص
(٣٦)
و) البدعة في الكتاب والسنّة
٩٩ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
١٠٩ ص
(٣٨)
1- النداء المنطلق من مكّة المكرمة
١١١ ص
(٣٩)
السيد محمد بن علوي ونقده الواضح
١١١ ص
(٤٠)
نماذج من تقاريظ الكتاب
١١٣ ص
(٤١)
محتوى الكتاب
١١٦ ص
(٤٢)
المحور الأول
١١٦ ص
(٤٣)
المحور الثاني
١١٨ ص
(٤٤)
المحور الثالث
١١٩ ص
(٤٥)
ملاحظة مهمة
١٢٠ ص
(٤٦)
الوهابيون الجدد
١٢٣ ص
(٤٧)
أ) الشريحة الجديدة للوهابيين
١٢٣ ص
(٤٨)
ب) خطر الغلاة
١٢٥ ص
(٤٩)
2- نداء آخر من كاتب شجاع آخر
١٢٩ ص
(٥٠)
كتاب داعية وليس نبيّاً
١٢٩ ص
(٥١)
موجز من كتاب «داعية وليس نبيّاً»
١٣٥ ص
(٥٢)
الفصل الأول نقد (كشف الشبهات)
١٣٦ ص
(٥٣)
الغلو تجاه الصالحين
١٣٧ ص
(٥٤)
الفصل الثاني بعض الإشكالات على آراء الشيخ
١٣٩ ص
(٥٥)
تناقض في كلمات الشيخ
١٤١ ص
(٥٦)
الفصل الثالث المسيرة تتواصل
١٤٢ ص
(٥٧)
الفصل الرابع كلمات معارضي الشيخ
١٤٥ ص
(٥٨)
أهم الاتهامات الموجّهة لزعماء الوهابية
١٤٦ ص
(٥٩)
آخر الكلام بيان مِن هيئة كبار العلماء في السعودية
١٥١ ص
(٦٠)
بيان مِن هيئة كبار العلماء
١٥٣ ص
(٦١)
تحليل موجز عن البيان المذكور
١٥٧ ص
(٦٢)
توصية أخوية لعلماء الحجاز
١٦١ ص
(٦٣)
فهرسة الآيات
١٦٥ ص
(٦٤)
فهرسة الروايات
١٦٩ ص
(٦٥)
فهرسة الاشخاص و القبايل
١٧١ ص
(٦٦)
فهرسة الأماكن
١٧٥ ص
(٦٧)
فهرسة المصادر
١٧٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٤ - ٦- ضعف المنطق والاستنباط الخاطىء لستة مفردات قرآنية

ونظراً إلى أنّ هذه الآيات الكريمة تقرر أنّ عرب المشركين كانوا يعترفون أنّ خالق العالم ورازق العباد ومدير الكون هو اللَّه تعالى، إذن فيما كان شركهم؟ إنّ انحرافهم عن خط التوحيد يتمثل في التوحيد في العبادة، أي أنّهم كانوا يعبدون الأصنام وبعض الصالحين، وبعبارة اخرى أنّ العرب المشركين لم ينكروا توحيد الخالق والرازق ولم يشركوا في ربوبية ربّ العالمين، بل أشركوا في عبادة اللَّه، فقد دعاهم الإسلام إلى حصر العبادة باللَّه تعالى.

٢- إنّ مفهوم‌ «الشرك» يعني أنّ الإنسان يسأل غير اللَّه تعالى ويطلب منه حلّ مشكلاته ويلتجأ إليه (كأن يقول يارسول اللَّه ويا علي» والقرآن الكريم يقول: «فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» [١].

٣- إذا طلب الإنسان الشفاعة من نبي الإسلام أو أحد أولياء الدين أو الصالحين فقد أشرك باللَّه تعالى، وماله ودمه مباح للموحدين، لأنّه مشرك وكل مشرك مهدور الدم ومستباح المال والنساء!

والقرآن الكريم يقول: «قُلْ للَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» [٢].

٤- مضافاً إلى ذلك فإنّ العرب المشركين عندما واجهوا الاعتراض على عبادتهم للأوثان قالوا: «مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ...» [٣].


[١] سورة الجن، الآية ١٨.

[٢] سورة الزمر، الآية ٤٤.

[٣] سورة الزمر، الآية ٣.