على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤ - الارهاب والعنف في العراق
وفاز في هذه الانتخابات وصار عضواً في مجلس الولاية في بنجاب وبالتالي اطلق سراحه في ٣٠ اكتوبر، وقد شرع بعد عدّة أشهر من اطلاق سراحه بالعمل على تأييد الحكومة المنتخبة ل «ظفر اللَّه خان جمالي» ومع ذلك استمر في نشاطه الارهابي ضد الشيعة.
وفي عام ٢٠٠٣ م اغتيل أعظم طارق، وانتشرت قوات الأمن بعد اغتياله في المنطقة، وفي اليوم التالي اشترك طلّاب مدرسته في مراسم تشييع جنازته بصخب وهياج ومرّوا بجنازته مقابل بناء المجلس في إسلام اباد وصلّوا على الجنازة هناك، ثم هاجم هؤلاء الطلّاب المحلات التجارية والمطاعم و دور السينما وأضرموا فيها النيران ودمروا الكثير من الأماكن [١].
على أيّة حال فقد اقترن اسم «جيش الصحابة» بالعنف والخشونة والقتل الهمجي حتى قتل المصلّين في المساجد المنتشرة في جميع مناطق الباكستان، و اخبارها انتشرت فى كثير من الجرائد العالمية و المحليّة.
الارهاب والعنف في العراق
لقد أظهر الوهابيون المتعصبون في السنوات الأخيرة وجهاً آخر لإرهابهم وممارساتهم للعنف في العراق واستطاعوا قتل الأبرياء من
[١]. اقتباس من الإذاعات العالمية المعروفة ودائرة المعارفATRACNE.