على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٦ - أهم الاتهامات الموجّهة لزعماء الوهابية
ومن هنا يتبين أنّ أكثر معارضيه هم أهالي تلك المنطقة أو من معارفه وأقربائه!
أهم الاتهامات الموجّهة لزعماء الوهابية
ويذكر ابن فرحان في ذيل البحث السابق أهم الإشكالات التي أوردها علماء أهل السنّة المعروفين على الشيخ، وتتلخص في أربعة امور:
١- تكفير المسلمين.
٢- ادّعاء النبوة (بلسان الحال لا بلسان القال).
٣- القول بالتشبيه والتجسيد للذات المقدّسة.
٤- انكار كرامات الأولياء.
ثم يقول: إنّ الأهم من هذه الإشكالات، هي مسألة التكفير ثم مسألة القتال المبني على التكفير، فهاتان تهمتان على الاسلام و المسلمين واضحتان لمن أراد الانصاف.
ثم ينقل ابن فرحان عن «الشيخ أحمد زيني دحلان»، العالم والكاتب المعروف في كتابه «دعوى المناوئين»، قوله عن الوهابيين:
«لا يعتقدون موحداً إلّامن تبعهم فيما يقولون» [١].
وينقل كذلك عن عالم مشهور آخر وهو «الزهاوي»، لو سأل سائل عمّا تمذهبت به ما هو؟ وعن غايته ما هي؟ فقلنا في جواب كلا
[١]. دعوى المناوئين، ص ١٦٦.