على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٦ - الفصل الأول نقد (كشف الشبهات)
للشيخ وتصحيح أفكاره أو أنّهم عملوا على نقد نظرات الشيخ؟
وأخيراً يتعرض المؤلف في «الفصل الخامس» لنقد نظرات أعداء الشيخ ويميز بين المتشددين والمعتدلين ويضع نفسه في طائفة المعتدلين من الوهابيين.
واللطيف أنّه يقول في الخاتمة: ثم ليس في نهاية الأمر أيّة خطورة إذن أنّ خلاصة هذا البحث هو القول بأنّ «الشيخ رحمه اللَّه» أخطأ في التكفير.
والاعتراف بهذه المسألة عند أهل الانصاف أمر سهل ميسور إن كانت براهينه صحيحة، فلم ينهدم الدين بهذا، ولم تطلع الشمس من مغربها [١].
ونحن بدورنا نضيف: بل على العكس من ذلك فالنقد يبعث على مزيد من غربلة الفكر الديني ويؤدي إلى تقوية دعائم الفكر الديني وتطهيره من مظاهر العنف والوحشية، وعلى الأقل أنّ هذا النقد بإمكانه احلال الوهابيين المعتدلين محل الوهابيين المتعصبين.
وبهذا التوضيح نستعرض موجزاً لكل فصل من فصول الكتاب المذكور.
الفصل الأول: نقد (كشف الشبهات)
بالرغم من أنّ كتاب كشف الشبهات، وهو من أشهر كتب الشيخ،
[١]. داعية وليس نبيّاً، ص ٢٨ و ٢٩.