على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣١ - كتاب داعية وليس نبيّاً
المعروف الذي توفي في السنوات الأخيرة، هذا الكتاب للتدريس مع كتب الدراسة اليومية للطلّاب، ويتكون هذا الكتاب من عشرة مجلدات ويعتبر مصدراً جيداً للاطلاع على أفكار الوهابيين.
٦- ومن الطبيعي أنّ يواجه هذا العالم الشجاع وكاتب «داعية وليس نبيّاً» أشكال الضغوط والتهديدات من قِبل الوهابيين المتعصبين حيث أصدروا عليه حكمهم بتكفيره (كما حكموا بتكفير العالم الفقيد ابن علوي المالكي) ولا يعلم ماذا سيكون مصيره غداً، ولكنّه قدّم بتأليفه لهذا الكتاب خدمة كبيرة للإسلام والمسلمين وأثبت أنّ فتاوى التكفير وسفك الدماء ليست من الإسلام في شيء بل هي وليدة الأفكار الزائفة والقراءات الباطلة لجماعة من الجاهلين بالعلوم والمعارف الإسلامية.
٧- يقول مؤلّف هذا الكتاب في المقدّمة: «حقيقة لم أكن متحمساً لنشر هذه القراءة بعد أحداث سبتمبر مع أنّ القراءة كانت قبل تلك الأحداث بمدّة، لكنني رأيت الغلاة من أتباع الشيخ يتمادون بالتبرئة، ويعقدون المؤتمرات والندوات لتبرئة الشيخ رحمه اللَّه من أخطاء حقيقية كان من الانصاف أن يعترفوا بخطئه فيها» [١].
٨- وقد شرع في كتابته لهذا الكتاب بأسلوب ظريف وقال: إنّ الشيخ محمد بن عبدالوهاب داعية واصلاحي وليس نبيّاً، وجعل المؤلف هذا المعنى عنواناً لكتابه المذكور.
[١]. داعية وليس نبيّاً، ص ٢٨.