شرح دعاي صباح
 
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

شرح دعاي صباح - رضي الدين محمّد شوشتري - الصفحة ٧٥

/ ١٩ / السعادات ، شاهزاده عالميان ، عصمة الدنيا والدين ، « مريم سلطان بيگم » ، لا زال ظلّ عصمتها جليلاً ، وطرف الحوادث عن جمال عصمتها كليلاً بحرمة ائمّة الطاهرين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ نمود كه به نظر اقبال مشرّف و به شرف التفات مزيّن گردد ، و از حضيض خمول به اوج اشتهار قبول رسد تا ميان خواصّ و عوام ، شهرت تمام يابد و به آن انام ، انتفاع يابند و ثواب آن واصل روزگار فرخنده آثار سايه شفقت حضرت پروردگار گردد. والحمد للّه حَق حمده حمداً لاَ ابتداءَ لَهُ ولاَ انتهاءَ له. قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي اليَمني ـ أَدامَ اللّه ُ علُوَّه ـ : اللّه حسبي ؛ ظفرت بسفينة طويلة مكتوبة فيها بخطّ سيّدي وجدّي أميرالمؤمنين وقائد الغر المحجّلين ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه السلام هذه صورته : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . / ٢٠ / هذا دعاء علّمَني رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله و كانَ يَدعُو به في كلّ صباح و في كل كُربة وهو : اللهمّ يا من دَلَع . . إلى آخر الدّعاء ، وكتبه علي بن أبيطالب عليه السلام في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة ، وقال الشريف : نقلته من خطّه [١] المبارك و كان مكتوباً بالقلم الكوفي على الرَّقّ في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمئة . و روي / ٢١ / عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه قال : من قرأ هذا الدّعاء في كلّ صباح بعد أداء الفريضة لكل حاجة يصير مقروناً بالإجابة ، ولو كان العالَم مملوّاً من البلاءِ لا يَصِلُ إليه ، وكان قاريه في نظر الخلائق مكرّماً معززاً ، والعُدوُّ لا يغلب عليه ، ولو قَصَد شخص أن يفعل به السّيّئة يعود إليه ، ويقبل اللّه من قاريه ألف ألفَ حَسَنة ، و يمحو عنه ألفَ ألف سيّئة ، ويسلم من الوباء والطاعون و مَوتِ المفاجاة / ٢٢ / ، ويصل إليه رزقه من حيث لا يحتسب ، ويخرج من الدّنيا بالإيمان ، وإذا خرج عن القبر يومَ القيامةِ جاء ملك فوق رأسه قائماً مع بُراقٍ ويقعده عليه و أوصله إلى الجنّة ، وفي هذا الدّعاء مندرج سِرّ اللّه ِ تعالى ، ومَن قرأه بالاعتقاد الصّحيح له حظّ عن الولاية ، ولا يذلّ ولا يحقر في الدّنيا ولا في الآخرة . وأكابر الدّهر داوموا على هذا الدعاء ، وسمّاه أميرالمؤمنين «مفتاح الفتوح ورموز الكنوز» . يعنى : گفته است سيّد بزرگوار بلند مرتبه ، يحيى پسر قاسم علوى يمنى ـ هميشه


[١] و ادله مذكوره ، همه تمام است در اثبات صانع و صفات ثبوتى و سلبى ، و بعد از اين ادلّه كه از دعاى ارشادنما استنباط شده ، از براى زيادتى بصيرت مذكور نمود . « منه عفي عنه » .[٢] ب : لب هاى .[٣] ب : بسا .[٤] ب : به رتبه .[٥] ب : بزرگى .[٦] ب : خواطر .[٧] ب : ناصر اعلام دين مبين ، مروّج شريعت مقدسه سيّد المرسلين ، پادشاه پادشاهان جهان ، وسيله وفور آثار عدل و احسان ، . . . بساط امن و امان ، ناهج مناهج حقيقت و ايمان ، تراز كسوت عصمت و فرمانروايى ، نگين خاتم عظمت و كشورگشايى ، مهر سپهرِ گيتى سعادت و بختيارى ، و خورشيد سپهر سلطنت و جلالت و كامكارى ، گوهر صدف ابهّت و شهريارى ، منظور نظر عنايت حضرت احدى ، معاذ اعاظم سلاطين ، ملاذ اكارم خواقين ، ملجأ الضعفاء والمساكين ، عزّ الاسلام والمسلمين ، واضع ميدان عدل و انصاف ، . . . بنيان جور و اعتساف ، مزيّن سرير سلطنتِ قاهره ، مروّج قواعد شريعت باهره ، خسرو فلك اقتدار ، سايه عاطفتِ حضرت آفريدگار ، . . . اطوارى كه مجالس داعيان قديم به مصباح دعايش روشن است ، و محافل مخلصان صميم بر جادّه عبوديّت و هواخواهى مستقيم از رياحين ثنايش گلشن است ، والى اماجد ثَقَلين . . . خواقين خافقين ، سلطان سلاطين مشرقين ، السّلطان ، ابن السلطان ابن السّلطان والخاقان ابن الخاقان ابن الخاقان ، شاه سلطان حسين الحسيني الموسوي الصفوي بهادرخان ، لا زال مؤيّداً بتأييدات الملك المنّان . اللّهمّ خلّد ظلال جلاله على مفارق العالمين ، وابذل عدله و إحسانه على رؤوس الداعين ، وانصره على أعداء الدّين ، بحرمة أئمّة الطّاهرين ـ صلواتُ اللّه عليهم أجمعين ـ .[٨] الف و ب : خط .