شرح دعاي صباح - رضي الدين محمّد شوشتري - الصفحة ١٨١
[ يعنى : ضربت على در روز جنگ احزاب بهتر است از عبادت جنّ و انس ] .
[ ادلّه وجوب حبّ ائمه عليهم السلام ]
و مُؤيّد بر اين معنى است خبرى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله وسلم فرمود : « لَوِ اجْتَمَعَ النّاسُ عَلى حُبِّ عَليّ بْنِ أبي طالِبٍ لَما خَلَقَ اللّه ُ عَزَّ وَجَلَّ النّارَ » [١] [ هرگاه جمع مى شدند مردم جميعاً بر دوستى على بن ابى طالب و مخالفت در محبّت شاه ولايت نمى كردند ، هر آينه حق تعالى آتش دوزخ را خلق نمى كرد ] . و خبر : « حُبُّ عَليٍّ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ » [٢] . و خبر : « عُنْوانُ صَحيفَةِ الْمُؤمنِ ، حُبُّ عليّ بن أبي طالبٍ » [٣] . و خبر : « حُبُّ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ حَسَنَةٌ لا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئةٌ ، وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لا يَنْفَعُ بِها حَسَنَةٌ » [٤] . و خبر : « لا في السماء وَلا فِي الأرضِ مُؤمِنٌ إلاّ وَيُحِبُّ عَليّاً ؛ حُبُّهُ فَرضٌ ، وبُغْضُهُ كُفرٌ » [٥] . و سيّد اوصيا ، در قنوت نماز وَتْر ، لعن بر آن اشقيا را مداومت مى نموده و وِرد خود ساخته بود و الحال ، آن قنوت ، مشهور است به «دعاى صَنَمَى قريش» . و در نهج البلاغة فرموده است : « اَللّهُمَّ إنّي أسْتعدِيكَ [٦] عَلى قُرَيشٍ ؛ فَإنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمي ، وَأكَفَؤُوا وإنائي ، وَأجْمَعُوا عَلى مُنازَعَتي حَقّاً كُنْتُ أوْلى بِهِ مِنْ غَيْري ، وَقَالوا ألا إنَّ في الحَقِّ أنْ تَأخُذَه وفي الْحَقِّ أنْ تُمْنَعَهُ ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أوْ مُتْ مُتَأسِّفاً ! فَنَظَرتُ فَإذا لَيْسَ لي رافِدٌ وَلا ذابٌّ وَلا
[١] الرسالة السعدية ، ص ٢٣ ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج ٣ ، ص ٣٥ ؛ الفضائل ، ابن شاذان ، ص ١١٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٨٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٩ ، ص ٤١ و ٤٢ و ج ٣٩ ، ص ٢٤٨ .[٢] مناقب ابن شهر آشوب ، ج ٣ ، ص ٤ ؛ الصراط المستقيم ، ج ٢ ، ص ٥٠ ؛ الأربعين قمى ، ص ٤٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٩ ، ص ٢٥٨ ؛ نهج الإيمان ، ص ٤٥٢ ؛ ينابيع المودة ، ج ٢ ، ص ٧٥ .[٣] المسترشد ، ص ٣٥٩ ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج ٢ ، ص ٣ ؛ العمدة ، ابن بطريق ، ص ٤ ؛ الفضائل ، ابن شاذان ، ص ١١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، ص ١٤٢ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ١٨٢ ؛ كنز العمّال ، ج ١١ ، ص ٦٠١ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٥ ، ص ١٧٧ ؛ تاريخ ابن عساكر ، ج ٥ ، ص ٢٣٠ .[٤] الفصول المهمة ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ؛ بشارة المصطفى ، ص ١٥٣ ؛ المناقب ، خوارزمى ، ص ٧٦ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٦٨ ؛ كنز العمّال ، ج ١١ ، ص ٦٢٢ .[٦] در برخى نسخه ها : أستعينك .