شرح دعاي صباح - رضي الدين محمّد شوشتري - الصفحة ١٣٩
كه : فجر ، عبارت است از حضرت قائم عليه السلام ، و ليالى عشر ، ائمه هدا عليهم السلام از حسن بن على تا حسن بن على عليهم السلاماند ، و شَفْع ، اشاره به حضرت مرتضى و فاطمه زهرا عليهماالسلاماست ، و وَتْر ، عبارت از حق تعالى است كه واحد و متفرّد است [١] ، و چون شب بگذرد ، كنايه از انقضاى ايّام طغات است كه به ظهور حضرت قائم ، به صبح عدالت تبديل خواهد يافت ، و منبّهات ديگر بر آن معنى نيز خواهد آمد .
وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ
و افروخته است روشنى آفتاب عالمتاب حضرت رسالت را به نور روشنى او ، يا به نور روشنى على بن / ٩٨ / ابى طالب ، بنا بر حديث « أنَا وَعَليٌّ مِنْ نُورٍ واحدٍ » [٢] كه مانند زبانه كشيدن آتش است در اناره و اشراق كه نور هدايت ايشان را بر عالميان ، روشن و نمايان ساخته . و مؤيّدات بر اين معنى نيز بسيار است ، از [ آن ] جمله از عبداللّه بن مسعود روايت است كه گفت : شنيدم از رسول خدا كه فرمود : « إنّ لِلشَّمْسِ لَوَجْهَيْنِ ، وَجْه يُضيءُ لِأهْلِ الْأرْضِ ، وَ وَجْه يُضيء لِأهْلِ السَّماءِ ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ مِنْهما كِتابَةٌ ، ثمّ قال : أتَدْرُونَ مَا الْكِتابَةُ ؟ قُلنا : اللّه ُ وَ رَسُولُهُ أعْلَمُ . قالَ : الكِتابةُ الّتي تَلي أهْلَ السَّمآءِ « اَللّه ُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْض » [٣] ، وَالْكِتابةُ الّتي تَلي أهْلَ الْأرْضِ [ مُحمَّدٌ ]وَعَليٌّ نُورُ الأرَضينَ » . [٤] يعنى : «به درستى كه براى آفتاب ، هر آينه دو روست : رويى روشنى مى دهد مر اهل زمين را ،
[١] تأويل الآيات ، حسينى ، ج ٢ ، ص ٧٩٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٤ ، ص ٧٨ ، ح ١٩ ؛ البرهان في تفسير القرآن ، ج ٤ ، ص ٤٥٧ .[٢] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ١٣٤ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٦٣ ؛ الخصال ، ص٣١ ؛ الأمالي ، صدوق ، ص ٣٠٧ ؛ معاني الأخبار ، ص ٥٦ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٢٩ .[٣] سوره نور ، آيه ٣٥ .[٤] مدينة المعاجز ، ج ٢ ، ص ٤٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، ص ٩ ؛ مئة منقبة ، قمى ، ص ٧٧ ؛ نهج الإيمان ، ص ٦٣٣ .