شرح دعاي صباح - رضي الدين محمّد شوشتري - الصفحة ٢٠٠
پاكيزه كرده به ملأ اعلى متعلق شود پس به خانه وصال حق تعالى رسيده خواهد بود .
فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ [١] نَفْسِي مِنْ هَوَاها
بئس : كلمه ذمّ است . و مطيّه : مركب شتر است ، وأمطَيتُ أي : أخذتُ المطيّة ؛ يعنى : چه بد مَركبى است آن شترى كه نشسته است بر آن شتر ، نفس من از هواها و آرزوهاى خود . و اين معلوم است كه آرزوها ، لايزال متجدّد است و به حدى نمى رسد كه از آن تجاوز / ١٧٣ / نتواند كرد و هيچ كس به جميع آرزوهاى خود نمى رسد و جميع مشتهيات هيچ فردى از افراد ناس در دنيا به عمل نمى تواند آمد . پس مغرور شدگان به حُطام ناپايدار دنيا بايد متنبّه شوند كه اجل ، در عقب است و مطيع و منقاد نفس امّاره نبايد بود كه مانند شتر سوار است و پيوسته ، مشغول رفتار و آناً فآناً در قطع منازل و مراحل است و مرگ را سريع مى گردانَد و عنقريب رجوع به سوى جزاى كردار است و بسيار نيست چيزى كه عاقبت او فنا باشد . و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده : « أشْرفُ الغِنى تَرْكُ المُنى » [٢] شريف ترين توانگرى ترك آرزوست ؛ زيرا كه آن ، مستلزم قناعت است و قناعت ، مستلزم غناى نَفْس به دليل « القَناعَةُ كَنْزٌ لا يَفْنى » [٣] و قال عليه السلام أيضاً : « مَنْ أطالَ الأمَلَ أساءَ الْعَمَلَ » [٤] كسى كه دراز گردانيد آرزوى خود را و بسيار خواست اميد و آرزوى خود را ، بد ساخت عمل خود را ؛ زيرا كه طول اَمل ، مستلزم غفلت و تقصير در عمل است .
فَوَاهاً لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاها
في الحديث : « المؤمنُ واهٍ راقع » [٥] . الواهي : هو الذي يذنب فيصير بمنزلة السِّقاء
[١] الف و ب : امتَطَأَتْ .[٢] نهج البلاغة ، ج ٤ ، ص ١٠ ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٩ ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص ١١٤ .[٣] روضة الواعظين ، ص ٤٥٦ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٢٣٣ ؛ الدر المنثور ، ج ١ ، ص ٣٦١ .[٤] بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ١٦٦ ؛ المناقب ، خوارزمى ، ص ٣٧٧ ؛ نهج البلاغة ، ج ٤ ، ص ١٠ ؛ الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٥٩ و . . .[٥] الغارات ، ج ١ ، ص ١٦٠ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ٢٠١ ؛ المعجم الصغير ، ج ١ ، ص ٦٦ ؛ كنز العمّال ، ج ١ ، ص ١٤٣ .