شرح دعاي صباح - رضي الدين محمّد شوشتري - الصفحة ١٨٦
و رجوع به دنيا را آرزو نمايند و ايشان را ميسّر نباشد و در هنگام يارى و در معرض هوادارى از هم بيزارى نمايند و آه و افسوس برآرند . پس بر شيعيان دوازده امام ، لازم است كه بر بهترين نعمت هاى او ـ جلّ شأنه ـ كه محبت اهل بيت است ، به سپاس و ستايش و شكر الهى قيام نمايند تا محبّت ايشان را زياده گردانَد . { اى كشيده به جهان خوان كَرَمحاضر خوان تو الوان نِعَم } { نِعَم و شكر نعم هر دو ز توستنشود جز به تو اين كار ، درست } { به جمال نعمم بينا كنبه سپاس نعمم گويا كن } { روز و شب با نعمم همدم داربه سپاس نعمم خرّم دار . }
وَالنَّاصِعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِلِ الْأَعْبَلِ
الناصع : الخالص من كلّ شيء ، ونَصَحَ : وَضَحَ وبَانَ . والحَسَب : الخُلق وحسبه دينه ، والحسب : الفعال الحسن للرّجل ولآبائه ـ مأخوذ من الحساب إذا حسبوا مناقبهم ـ و مآثر آبائه وحسبها . وذُرَى الشيء بالضّم : أعاليه ، الواحد ذَروة وذُروة . وكاهِل : ميانه دو شانه و دوش و بلندى كوه ، واكتهل النبات : إذا تم طوله وظهر نوره ، والكَهل من الرّجال : الذي جاوز الثلاثين ، وقوله تعالى : « وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً » [١] أراد أنه يكلم الناس في المهد آيةً ويكلّمهم بالوحي والرسالة ، وفلان كاهلُ أهله أي : عُمدتُهم في المهمّات وسندهم في الملمّات ، و قول النبي صلى الله عليه و آله : « هَلْ لَكَ في أهلِكَ مِنْ كاهِلٍ؟ » أي : هل لك في أهلك مَنْ يعتمدهُ / ١٥٧ / للقيام بعَوْل مَنْ تخلّف مِن صِغار وُلدِك لئلا يضيعوا ؟ وأعبلتِ الشجَرَةُ : طلع ورقُها ، والأعبل : حجارة بيض ، وعبلة : اُميَّةُ الصّغرى وهي حيّ مِنْ قريش ، وقال الشّاعر : «كأنما لأمتها [٢] الأعبل» يعني في الحصانة كالحِجارة .
[١] سوره آل عمران ، آيه ٤٦ .[٢] الف : لامته .