المناهج التفسيريّة في علوم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٧ - ماهو المتشابه وماهو تأويله؟
٢. اليمين ، كقوله سبحانه : ( وَالسّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِه ). [١]
٣. الاستواء ، كقوله سبحانه : ( الرَّحمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى ). [٢]
٤. النفس ، كقوله سبحانه : ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسي وَلا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ ). [٣]
٥. الوجه ، كقوله سبحانه : ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّه ). [٤]
٦. الساق ، كقوله سبحانه : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق ). [٥]
٧. الجنب ، كقوله سبحانه : ( عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ ). [٦]
٨. القرب ، كقوله سبحانه : ( فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدّاعِ ). [٧]
٩. المجيء ، كقوله سبحانه : ( وَجاءَ رَبُّكَ ). [٨]
١٠. الإتيان ، كما قال سبحانه : ( أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ ). [٩]
١١. الغضب ، كما في قوله : ( وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِم ). [١٠]
١٢. الرضا ، كما في قوله : ( رَضِيَ اللّهُ عَنْهُم ). [١١]
إلى غير ذلك من الصفات الخبرية التي وردت في القرآن الكريم وأخبر عنها الوحي ، فللجميع ظواهر غير مستقرة لا تلائم الأُصول الواردة في محكمات الآيات ، ولكن بالإمعان و الدقة يصل الإنسان إلى مآلها ومرجعها وواقعها ، وهذا لا يعني حمل الظاهر على خلافه ، بل التتبع لغاية العثور على الظاهر ، إذ ليس للمتشابه ظاهر ظهور مستقرّ في بدء الأمر حتّى نتبعه.
[١] الزمر : ٦٧.
[٢] طه : ٥.
[٣] المائدة : ١١٦.
[٤] البقرة : ١١٥.
[٥] القلم : ٤٢.
[٦] الزمر : ٥٦.
[٧] البقرة : ١٨٦.
[٨] الفجر : ٢٢.
[٩] الأنعام : ١٥٨.
[١٠] الفتح : ٦.
[١١] المائدة : ١١٩.