المعاد يوم القيامة
(١)
مقدمة المركز  
٥ ص
(٢)
المقدمة  
٧ ص
(٣)
الفصل الأوّل معنى المعاد وآثار الاعتقاد به  
٩ ص
(٤)
المبحث الأوّل معنى المعاد لغةً واصطلاحاً  
٩ ص
(٥)
المبحث الثاني آثار الاعتقاد بالمعاد  
١١ ص
(٦)
أولاً أثر المعاد في إطار السلوك  
١٢ ص
(٧)
ثانياً أثر المعاد في إطار النفس  
٢٠ ص
(٨)
الفصل الثاني أدلّة حتمية المعاد ووجوبه  
٢٥ ص
(٩)
أولاً ـ الأدلّة القرآنية  
٢٥ ص
(١٠)
ثانياً السنّة المباركة  
٣١ ص
(١١)
ثالثاً الإجماع  
٣٣ ص
(١٢)
رابعاً الدليل العقلي  
٣٤ ص
(١٣)
أولاً ـ برهان المماثلة  
٣٤ ص
(١٤)
ثانياً برهان القدرة  
٣٧ ص
(١٥)
الصورة الأُولى  
٣٨ ص
(١٦)
الصورة الثانية  
٣٩ ص
(١٧)
ثالثاً برهان الحكمة  
٤١ ص
(١٨)
رابعاً برهان العدالة  
٤٣ ص
(١٩)
1 ـ وجود التكليف يقتضي وجود المعاد  
٤٣ ص
(٢٠)
2 ـ العدل الإلهي يستلزم وجود اليوم الآخر  
٤٤ ص
(٢١)
الفصل الثالث حقيقة الروح والمعاد  
٤٧ ص
(٢٢)
المبحث الأوّل حقيقة الروح وتجرّدها  
٤٧ ص
(٢٣)
حقيقة الروح غامضة  
٤٧ ص
(٢٤)
الروح في القرآن والحديث  
٤٨ ص
(٢٥)
1 ـ الروح التي هي سبب الحياة  
٤٨ ص
(٢٦)
2 ـ الروح بمعنى جبرئيل
٥١ ص
(٢٧)
3 ـ الروح بمعنى مخلوق أعظم من الملائكة  
٥١ ص
(٢٨)
4 ـ الروح بمعنى الإيمان  
٥٢ ص
(٢٩)
5 ـ الروح بمعنى الكتاب والنبوة  
٥٣ ص
(٣٠)
تجرد الروح  
٥٣ ص
(٣١)
1 ـ الماديون  
٥٤ ص
(٣٢)
2 ـ القائلون بالتجرد  
٥٥ ص
(٣٣)
أدلّة القائلين بالتجرّد  
٥٨ ص
(٣٤)
أولاً ـ الأدلة القرآنية  
٥٨ ص
(٣٥)
ثانياً أدلة السّنة  
٦٢ ص
(٣٦)
ثالثاً الأدلة العقلية  
٦٤ ص
(٣٧)
رابعاً أدلة علمية تجريبية  
٦٧ ص
(٣٨)
أولاً استحضار الأرواح  
٦٨ ص
(٣٩)
ثانياً التنويم المغناطيسي  
٦٩ ص
(٤٠)
المبحث الثاني حقيقة المعاد  
٧١ ص
(٤١)
الأوّل ـ المعاد جسماني  
٧٢ ص
(٤٢)
حقيقة المعاد الجسماني  
٧٥ ص
(٤٣)
الثاني ـ المعاد روحاني  
٧٦ ص
(٤٤)
إنكار المعاد الجسماني  
٧٩ ص
(٤٥)
الشبهات المثارة حول المعاد الجسماني  
٨٢ ص
(٤٦)
أولاً ـ شبهة الآكل والمأكول  
٨٣ ص
(٤٧)
ثانياً استحالة إعادة المعدوم  
٨٦ ص
(٤٨)
ثالثاً تعدّد الأبدان  
٨٨ ص
(٤٩)
الفصل الرابع منازل المعاد  
٩١ ص
(٥٠)
المبحث الأول الموت وغمراته  
٩١ ص
(٥١)
غمرات الموت  
٩٢ ص
(٥٢)
1 ـ الاحتضار  
٩٣ ص
(٥٣)
2 ـ سكرات الموت  
٩٤ ص
(٥٤)
3 ـ انتزاع الروح  
٩٥ ص
(٥٥)
4 ـ الدخول في النشأة الآخرة  
٩٧ ص
(٥٦)
أ ـ منزلته من الجنة أو النار  
٩٧ ص
(٥٧)
ب ـ تجسّد المال والولد والعمل
٩٨ ص
(٥٨)
ج ـ معاينة النبي
٩٨ ص
(٥٩)
المبحث الثاني البرزخ وعذابه  
١٠٠ ص
(٦٠)
معنى البرزخ  
١٠٠ ص
(٦١)
أهوال البرزخ  
١٠٠ ص
(٦٢)
1 ـ وحشة القبر وظلمته  
١٠٠ ص
(٦٣)
2 ـ ضغطة القبر أو ضمّته  
١٠١ ص
(٦٤)
3 ـ سؤال منكر ونكير  
١٠٢ ص
(٦٥)
4 ـ عذاب القبر وثوابه  
١٠٣ ص
(٦٦)
أدلته القرآنية  
١٠٣ ص
(٦٧)
أدلته من السنة  
١٠٤ ص
(٦٨)
إثارات  
١٠٥ ص
(٦٩)
أولاً إحياء البدن الدنيوي  
١٠٦ ص
(٧٠)
ثانياً التعلّق بالجسد المثالي  
١٠٧ ص
(٧١)
العلم يؤيد وجود الجسد المثالي  
١٠٨ ص
(٧٢)
هل إن ذلك من التناسخ الباطل ؟  
١٠٨ ص
(٧٣)
المبحث الثالث أشراط الساعة  
١١٠ ص
(٧٤)
أنواعها  
١١١ ص
(٧٥)
المبحث الرابع مشاهد يوم القيامة  
١١٤ ص
(٧٦)
1 ـ نفخة الصعق ، أو صيحة الموت  
١١٥ ص
(٧٧)
2 ـ تغيير النظام الكوني  
١١٧ ص
(٧٨)
3 ـ نفخة الإحياء ، أو صيحة البعث  
١١٨ ص
(٧٩)
4 ـ الحشر  
١١٨ ص
(٨٠)
5 ـ المحكمة الإلهية  
١٢١ ص
(٨١)
أولاً السؤال  
١٢١ ص
(٨٢)
ثانياً الحساب  
١٢٣ ص
(٨٣)
ثالثاً الشهود وتطاير الكتب  
١٢٥ ص
(٨٤)
أ ـ الله سبحانه  
١٢٥ ص
(٨٥)
ب ـ الأنبياء والأوصياء  
١٢٦ ص
(٨٦)
ج ـ الملائكة  
١٢٧ ص
(٨٧)
د ـ الأعضاء والجوارح  
١٢٨ ص
(٨٨)
ه ـ صحائف الأعمال  
١٢٨ ص
(٨٩)
و ـ ظهور الأعمال أو تجسّمها  
١٢٩ ص
(٩٠)
6 ـ الميزان  
١٣٠ ص
(٩١)
7 ـ الصراط  
١٣٣ ص
(٩٢)
عقبات الصراط  
١٣٥ ص
(٩٣)
المبحث الخامس أهل الجنة وأهل النار  
١٣٦ ص
(٩٤)
أوّلاً صفة الجنة وأهلها ونعيمها  
١٣٦ ص
(٩٥)
صفة الجنة  
١٣٦ ص
(٩٦)
أهل الجنّة  
١٣٧ ص
(٩٧)
أقسام المقيمين فيها  
١٣٨ ص
(٩٨)
صفة نعيم الجنة  
١٣٩ ص
(٩٩)
اللذائذ الحسية  
١٣٩ ص
(١٠٠)
1 ـ المأكل والمشرب  
١٣٩ ص
(١٠١)
2 ـ الملابس والحُليّ  
١٤٠ ص
(١٠٢)
3 ـ التمتّع بالمناظر  
١٤١ ص
(١٠٣)
4 ـ التمتّع بالقصور وأثاثها  
١٤١ ص
(١٠٤)
5 ـ الولدان المخلّدون  
١٤٢ ص
(١٠٥)
6 ـ الأزواج والحور العين  
١٤٢ ص
(١٠٦)
ثانياً صفة النار وأهلها وعذابها  
١٤٣ ص
(١٠٧)
صفة النار  
١٤٣ ص
(١٠٨)
أهل النار  
١٤٤ ص
(١٠٩)
الخالدون فيها  
١٤٥ ص
(١١٠)
عذاب النار  
١٤٥ ص
(١١١)
عذابها الروحي  
١٤٨ ص

المعاد يوم القيامة - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٨٦ - ثانياً استحالة إعادة المعدوم  

فواضل المكلف ، وذكر العلامة في شرحه : أنه اختلف الناس في المكلف ما هو على مذاهب .. منها قول من يعتقد أن المكلف هو النفس المجردة .. ومنها قول جماعة من المحققين أن المكلف هو أجزاء أصلية في هذا البدن لا يتطرق إليها الزيادة والنقصان ، وإنّما يقعان في الأجزاء المضافة إليها ، والواجب في المعاد هو إعادة تلك الأجزاء الأصلية ، أو النفس المجردة مع الأجزاء الأصلية ، أما الأجزاء المتصلة بتلك الأجزاء ، فلا يجب إعادتها بعينها [١].

ثانياً : استحالة إعادةالمعدوم

قالوا : إنّ إعادة المعدوم محال ، لأنها تستلزم تخلّل العدم في وجود واحد ، أي بين الشيء الواحد ونفسه ، فيكون الواحد اثنين ، وبعبارة اُخرى أن الموت فناءٌ للإنسان ، فإذا رُدّت إليه الحياة ثانية ، فهو إنسان آخر غير الأول ، وذلك خلق جديد بعد العدم لا إعادة فيه ولا رابط بين المبدأ والمعاد.

الجواب :

١ ـ المعاد وفق منطق الفلاسفة ، هو إما بمعنى الوجود بعد الفناء ، أو بمعنى رجوع الأجزاء بعد تفرّقها ، وقد قال الفلاسفة باستحالة المعنى الأول ، لكنّ قانون المادة المنسوب إلى لافوزيه ( ت ١٧٩٤ م ) ينقض هذا القول من الأساس ، لأنه ينصّ على أن المادة لا تفنى ، بل هي ثابتة ولا تتغير إلّا الصورة الطارئة عليها ، كما أنه في عرف الفلاسفة أن الوجود لا يتطرق إليه العدم ، وجوّز بعض الفلاسفة والمتكلمين إعادة المعدوم ،


[١]كشف المراد / العلامة : ٤٣١ ـ ٤٣٢.