المعاد يوم القيامة - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٥١ - ٣ ـ الروح بمعنى مخلوق أعظم من الملائكة  
٢ ـ الروح بمعنى جبرئيل عليهالسلام : قال تعالى : ( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) [١] والمراد به جبرئيل عليهالسلام [٢] ، ووصفه تعالى بالأمانة والطهارة في قوله تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ ) [٣] وقوله تعالى : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ ) [٤] وجاء عن الإمام أبي جعفر الباقر عليهالسلام في تفسيرها أنه قال : « هو جبرئيل ، والقدس الطاهر » [٥] وإضافة الروح إليه سبحانه في الآية الاُولى للتشريف مع إشعار بالتعظيم [٦].
٣ ـ الروح بمعنى مخلوق أعظم من الملائكة : يبدو من الآيات والروايات أنه مخلوق سماوي رفيع المكانة عند الله سبحانه ، وأنه تعالى يوكل إليه المهمات المرتبطة بالغيب والوحي ، بمفرده أو مع الملائكة ، في الدنيا أو في الآخرة ، قال تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ ) [٧] ، وقال : ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ) [٨] ووصف هذا المخلوق في الروايات بأنّه خلق أعظم من الملائكة [٩] ـ أو ملك أعظم
مفردات الراغب ـ روح ـ : ٢٠٥ ، روح المعاني / الآلوسي ١٥ : ١٥٦ والآية من سورة الحج : ٢٢ / ٢٦.
[١]سورة مريم : ١٩ / ١٧.
[٢]تفسير القمي ٢ : ٤٨ ـ دار الكتاب ـ قم.
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٩٣ ـ ١٩٤.
[٤]سورة النحل : ١٦ / ١٠٢.
[٥]تفسيرالقمي ١ : ٣٩٠.
[٦]الميزان / الطباطبائي ١٤ : ٣٦.
[٧]سورة النبأ : ٧٨ / ٣٨.
[٨]سورة القدر : ٩٧ / ٤.
[٩]بصائر الدرجات / الصفار : ٤٨٤ / ٤ ـ مؤسسة الأعلمي ـ طهران.