المعاد يوم القيامة - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٠٧ - ثانياً التعلّق بالجسد المثالي  
ويلتذّ [١].
ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه [٢].
عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن أرواح المؤمنين. فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان » [٣].
وعن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام جالساً فقال : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » قلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبدالله عليهالسلام : « سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » [٤].
وفي حديث آخر عنه عليهالسلام : « المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدانٍ كأبدانهم » [٥] ، وهناك أحاديث اُخرى
[١]راجع : الأربعين / البهائي : ٤٩٢.
[٢]راجع : أوائل المقالات / المفيد : ٧٧ ، تصحيح الاعتقاد / المفيد : ٨٨ ـ ٨٩ ، المسائل السروية / المفيد : ٦٣ ـ ٦٤ ـ المسألة (٥) ، الأربعين / البهائي : ٥٠٤.
[٣]التهذيب / الطوسي ١ : ٤٦٦ / ١٧٢.
[٤]التهذيب / الطوسي ١ : ٤٦٦ / ١٧١ ، الكافي / الكليني ٣ : ٢٤٥ / ٦.
[٥]الكافي / الكليني ٣ : ٢٤٤ / ١.