المعاد يوم القيامة - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٣٧ - أهل الجنّة  
والسعادة ، ودار المقامة والكرامة ، لا يمّس أهلها فيها نصب ، ولا يمسّهم فيها لغوب ، ولهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين ، وهم فيها خالدون ، وهي دار أهلها جيران الله وأولياؤه وأحبّاؤه ، وأهل كرامته [١].
أهل الجنّة : ( أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) [٢].
وصف القرآن الكريم الفائزين بالنعيم المقيم والملك العظيم ، بأنّهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، والذين اتقوا ربهم ، والذين آمنوا بالله ورسله ، وأطاعوا الله ورسوله ، والذين صبروا ابتغاء وجه الله ، وأقاموا الصلاة ، وانفقوا مما رزقهم الله سرّاً وعلانية ، والصديقون والشهداء ، والذين اتّبعوا هدى الله ، والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله ، والذين خافوا مقام ربهم ونهوا النفس عن الهوى ، والذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، والذين هاجروا في سبيل الله ثم قُتِلوا أو ماتوا ، وعباد الله المخلصون ، والذين آمنوا بآيات الله وكانوا مسلمين ، ويتبعهم من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم المؤمنين ، وكلّ أواب حفيظ ، من خشي الرحمن بالغيب ، وجاء بقلب سليم [٣].
[١]الاعتقادات / الصدوق : ٧٦ ، تصحيح الاعتقاد / المفيد : ١١٦.
[٢]سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٠ ـ ١١.
٣) راجع : سورة
البقرة : ٢ / ٢٥ و٣٨ ، سورة آل عمران : ٣ / ١٩٨ ، سورة النساء : ٤ / ١٣ و٦٩
، سورة التوبة : ٩ / ٢٠ ، سورة الرعد : ١٣ / ٢٢ ـ ٢٤ ، سورة طه : ٢٠ / ٧٥ ،
سورة الحج : ٢٢ / ٥٨ ، سورة الصافات : ٣٧ / ٤٠ ، سورة غافر :