المعاد يوم القيامة - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٩ - ثانياً التنويم المغناطيسي  
المضمار ، فاستنتجوا من مجموع التجارب التي أجروها أن للانسان قوة روحية مجردة عن صفات المادة ، ولا تفنى بموت الجسد ، تستطيع التحرك بنشاط وحيوية دون حاجة إلى الجسم الترابي ، فاعتقدوا بخلود الروح بعد أن كانوا جاحدين لها ، ومن هؤلاء : آلفرد روسل دلاس ، والاستاذ كروكس رئيس الجمعية العلمية الملكية البريطانية ، والسير أوليفر لودج عالم الطبيعة ورئيس جامعة برمنجهام ، والدكتور البريطاني جورج سكستون ، والدكتور شامبير ، والدكتور جيمس جللي ، والاستاذ الأمريكي هيزلوب ، والاستاذ البريطاني هودسن ، والفلكي المشهور كاميل فلامريون [١] ، والفيلسوف البريطاني سيرجون كوكس ، والاستاذ الجيولوجي باركس ، وغيرهم كثير ، ولا تزال جهود العلماء تتواصل إلى اليوم لتسجل الحقائق تلو الحقائق عن عالم الروح.
ثانياً : التنويم المغناطيسي : وهو تنويم صناعي يحدثه المتخصّصون بهذا العلم ، فيغطّ المُنوَّم في نوم عميق تتوقّف فيه أعضاؤه عن الحركة والاحساس ، ولا يسمع إلّا صوت مُنوّمه ، ويستسلم لإرادته متأثّراً بأفكاره ، مطيعاً لأوامره دون تردّد ، وتظهر منه نتيجة ذلك خوارق تُثبت أن له روحاً متميزة عن البدن ، فقد تنتقل روحه إلىٰ مناطق بعيدة عن موضع النائم ، وتكشف أسراراً لا يعرفها وهو في حال اليقظة ، وقد يتكلم بلغات لا يتقنها ، ويخبر عن أشياء ليس له أدنى إطلاع بها.
[١]له كتاب ( المجهول والمسائل الروحية ) توصل فيه إلى عدة نظريات ، منها :
[١]ـ الروح موجودة وجود كائن مستقل عن الجسم.
[٢]ـ هي متمتعة بخصائص لم تزل إلى الآن مجهولة لدى العلم.
[٣]ـ يمكن للروح أن تؤثر أو تتأثر دون مساعدة الحواس وغيرها.