الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٨ - توضيح الامام الصادق
الرجعة.
ومثله ما خاطب الله به الأئمّة عليهمالسلام ووعدهم بالنصر والانتقام من أعدائهم ، فقال سبحانه : ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) [١] وهذا يكون إذا رجعوا إلى الدنيا.
ومثل قوله تعالى ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) [٢] وقوله سبحانه ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) [٣] أي رجعة الدنيا.
ومثله [٤] قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) [٥] ثمَّ ماتوا وقوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيْقاتِنا ) [٦] فردّهم الله بعد الموت إلى الدنيا فأكلوا وشربوا ونكحوا ومثله خبر العزير » [٧].
الثالث [٨] والأربعون بعد المائة : ما رواه سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر » على ما نقل عنه الحسن بن سليمان بن خالد : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد ابن الحسين ، عن البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن بكير بن أعين ، قال : قال لي
[١] سورة النور ٢٤ : ٥٥.
[٢] سورة القصص ٢٨ : ٥ ـ ٦.
[٣] سورة القصص ٢٨ : ٨٥.
[٤] في « ح » : ومثل.
[٥] سورة البقرة ٢ : ٢٤٣.
[٦] سورة الأعراف ٧ : ١٥٥.
[٧] رسالة المحكم والمتشابه : ٥ ـ ٨ ، وعنه في البحار ٩٣ : ٣.
[٨] من هنا يبدأ ما سقط من « ك » إلى آخر حديث من الباب.